وكالة أهل البيت (ع) للأنباء

المصدر : ابنا
الثلاثاء

٢٥ أكتوبر ٢٠٢٢

٦:٤٨:١٣ م
1317113

مراحل معالجة الوثائق والمخطوطات في العتبة العباسية

قال معاون مركز الفضل لحفظ الترات في العتبة العباسية: أي وثيقة أو مخطوطة حديثة تدخل دار مخطوطات العتبة العباسية، تُفحص لمعرفة نوع الورق أو الجلد المستخدم في التغليف، وتُعقَّم.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ يهتم قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، بسلامة الوثائق والمخطوطات بعد فحصها من خلال المختبر البايولوجي.

وقال معاون مدير مركز الفضل لصيانة وحفظ التراث التابع للقسم السيد علي محمد جاسم، إن "مهمّة المختبر هي فحص الوثائق والمخطوطات بيولوجيّاً، لضمان سلامتها والحفاظ على سلامة العاملين عليها من الإصابات الفطرية والبكتيرية والحشرية".

وأضاف أنّ "أي وثيقة أو مخطوطة حديثة تدخل مكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسية المقدسة، تُفحص لمعرفة نوع الورق أو الجلد المستخدم في التغليف، وتُعقَّم قبل إدخالها إلى الغرفة الحصينة".

وحول مراحل الفحص والتعقيم أوضح جاسم، أن "المرحلة الأولى هي الكشف عن الإصابات التي إمّا أن تكون مجهرية وتسببها الفطريات والبكتريا، أو مرئية سببها القوارض والحشرات، بعدها تُجرى عملية فحص قوة ومتانة الأوراق وتحديد نوعيتها وطبيعة أليافها".

وتابع أن "المرحلة الثالثة هي أخذ مسحات من كل الأوراق، وتوضع هذه المسحات في الحاضنة لمدة 48 ساعة لمعرفة نوعية الإصابة، فإذا كانت المخطوطة مُصابة توضع في جهاز تعقيم يحتوي على كحول الايثانول والبيوتان والماء المقطر لمدة 72 ساعة".

وأرجع جاسم سبب الإصابات التي تتعرّض لها الوثائق والمخطوطات إلى أن "الأوراق والأحبار تُصنع من مواد طبيعية، لذلك فإنها معرّضة بصورة كبيرة للإصابة بالفطريات والبكتريا والحشرات"، لافتاً إلى أن "إصابات الوثائق تحدث بسبب التغيّر في درجات الحرارة أو خزنها بصورة غير صحيحة، أمّا الجلود فإنها تُصاب في حالة سوء الخزن أو تعرّضها لدرجات رطوبة وحرارة عالية".
.......
انتهى/ 278