13 يوليو 2026 - 17:22
احتجاج في بوبال ضد تعيين غير مسلمين في مجلس الأوقاف بولاية ماديا براديش

نظم المصلون مظاهرة سلمية عقب صلاة الجمعة، مطالبين بإلغاء التعيينات واحترام حقوق المجتمع ومخاوفه.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ نظم أفراد من المجتمع المسلم احتجاجاً سلمياً خارج مسجد "تاج المساجد" التاريخي في مدينة بوبال عقب صلاة الجمعة، وذلك اعتراضاً على تعيين عضوين من غير المسلمين في مجلس الأوقاف بولاية ماديا براديش. ارتدى المحتجون شارات سوداء على أذرعهم وحملوا لافتات تطالب بإلغاء هذه التعيينات. كما رفعوا لافتات تحمل صورة رئيس وزراء الولاية، الدكتور موهان ياداف، وهتفوا بشعارات مناهضة للقرار. وقد انتشرت قوات الشرطة في الموقع، وانتهت المظاهرة بسلام. وأكد أعضاء المجتمع المسلم رفضهم القاطع لدخول غير المسلمين إلى المؤسسات الدينية الإسلامية، وطالبوا رئيس الوزراء موهان ياداف بإلغاء التعيينات والعودة إلى النظام السابق الذي كان يقتصر فيه عضوية مجلس الأوقاف على المسلمين فقط. أقيمت المظاهرة بعد صلاة الجمعة في مسجد "تاج المساجد"، الذي يُعد واحداً من أكبر المساجد في البلاد؛ حيث حمل المحتجون شارات سوداء تعبيراً عن معارضتهم وأعربوا عن قلقهم إزاء قرار الحكومة. وأشارت اللافتات التي رُفعت خلال الاحتجاج إلى أن ولاية ماديا براديش أصبحت أول ولاية -عقب إقرار قانون تعديل الأوقاف- تشهد تعيين عضوين من غير المسلمين في مجلس الأوقاف.

وحملت اللافتات عبارات مثل "منع دخول غير المسلمين"، و"لن نقبل بالديكتاتورية في شؤون الأوقاف"، و"الأوقاف مركز لعقيدتنا ويجب أن تقتصر عضويتها على المسلمين". وقال محمد معاذ قريشي نور الدين، أحد المشاركين في الاحتجاج: "مطلبنا هو إلغاء تعيين العضوين غير المسلمين في مجلس الأوقاف فوراً، وأن تقتصر عضوية المجلس على المسلمين كما كان الحال في السابق". واتهم الحكومة باتخاذ قرارات أحادية الجانب فيما يتعلق بمؤسسات الأوقاف. وأضاف قريشي: "إذا كانت الحكومة ترفع شعار 'الجميع معاً، والجميع يتقدمون' (سابكا ساث، سابكا فيكاس)، فيجب أن يحصل المجتمع المسلم أيضاً على حقوق متساوية والاحترام في المسائل المتعلقة بمؤسساته الدينية؛ فالقرارات المتعلقة بالأوقاف تؤثر على المؤسسات الدينية الإسلامية وممتلكات الأوقاف". وخلال الاحتجاج، تساءل بعض المشاركين الشباب عن سبب صمت القادة الدينيين المسلمين إزاء هذه القضية، مؤكدين ضرورة أن يعبر جميع العلماء وممثلي المجتمع الديني عن آرائهم بوضوح.

كما أشاروا إلى أن بعض الأشخاص استقالوا من مناصبهم تعبيراً عن معارضتهم، في حين التزم آخرون يشغلون مناصب هامة الصمت. حذّر المحتجون من أن الحركة ستتوسع في الأيام المقبلة إذا لم تنظر الحكومة في مطالبهم ولم تتراجع عن تعيين العضوين غير المسلمين.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha