وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ صرح أحد أعضاء المجلس الأعلى لمنتدى التقارب: "لا ينبغي للعلماء والمثقفين التزام الحياد في هذه الفرصة التي سنحت. بل عليهم الانخراط في التنوير والتوعية، ودعوة الأمة الإسلامية إلى الوحدة والتضامن، وتجنب الخلاف والانقسام. يجب على الأمة الإسلامية جمعاء، ولا سيما قادتها وعلمائها ومثقفيها في شتى أنحاء العالم، محاربة الكفر."
وقال مولوي السيد إبراهيم فاضل حسيني، عضو المجلس الأعلى لمنتدى التقارب وعالم سني بارز من خراسان، إن الحفاظ على الوحدة والتماسك اليوم ضرورة وواجب، وأضاف: "لا يليق بالدول الإسلامية أن تكون بعيدة عن الوحدة؛ لأن الأمة الإسلامية تدرك أن أسس الوحدة بين الدول الإسلامية كثيرة.
لذلك، فإن هذا الصمت لا معنى له." صرح مولوي فاضل حسيني قائلاً: "إن أعداء الإسلام والكفار يتحدون مع المسلمين ويقفون ضد أهل الإيمان. وقد دفع هذا الله تعالى إلى تحذيرنا من هذه الأمور في آيات القرآن الكريم. يقول الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءٌ ۖ إِن لَمْ تَفْعَلُوا فَقَطَتْ فِي الْأَرْضِ وَفَسْلٌ عَظِيمٌ﴾ (الأنعام: 73). إن الذين كفروا هم أولياء بعضهم بعضاً. إن لم تفعلوا هذا الأمر، سيظهر في الأرض فتنة وفساد عظيمان.
ويُعتقد أن هذا الخطر العظيم يكمن في تحالف بعض المسلمين مع أهل الكفر، وهو ما يعود إلى خلافات تاريخية وحقيقية." أوضح هذا العالم السني قائلاً: "لا ينبغي للعلماء والمثقفين أن يقفوا على الحياد في هذه الفرصة التي سنحت.
بل يجب عليهم الانخراط في التنوير والتوعية، ودعوة الأمة الإسلامية إلى الوحدة والتضامن، وتجنب الخلاف والانقسام. ويجب على الأمة الإسلامية جمعاء، ولا سيما قادتها وعلمائها ومثقفيها في جميع أنحاء العالم، أن يجاهدوا ضد الكفر".
تعليقك