وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ هناك فئةٌ من الحمقى تُثير المشاكل مع العمالقة وهي تعيش في عزلةٍ تامة. يُجسّد مغامرو أبوظبي، محمد وطحنون بن زايد، وحاشيتهم، هذا النوع من الحماقة. لسنواتٍ طويلة، دأبوا على توجيه ضرباتٍ لإيران وحلفائها: تسليح الانفصاليين في اليمن، وإيواء مُبيّضي أموال الموساد في دبي، ودمج أجهزتهم المالية والاستخباراتية والعسكرية واللوجستية في آلة جرائم الحرب الأمريكية الإسرائيلية.
والآن، بدأت آثار هذه الضربات تظهر في عقر دارهم. فالأوليغارشية الصغيرة في الخليج العربي، التي يُطلق عليها الكثيرون في إيران اسم "الإمارات العبرية المتحدة"، تتفكك تحت وطأة غرورها، مُتجلّيةً في بنيةٍ تحتيةٍ مُدمّرة واستنزافٍ ماليٍّ هائل. لا شيء يُظهر هشاشتها أكثر من مشهد استغلال ولاء الشارقة كسلعةٍ للمضاربة. انتقلت أحاديث الانفصال من همساتٍ خفية إلى ساحة بولي ماركت الشفافة، حيث حوّلت ستون ألف دولار من الرهانات النشطة تذمّراً صامتاً إلى هديرٍ مدوٍّ.
يثبت هذا أن كلمة "متحدة" في "الإمارات" لم تعد حقيقة موضوعية، بل أصبحت مسألةً للمقامرين، واقعاً يوجّه ضربةً قاضيةً لرواية الدولة عن الوئام الداخلي.
تعليقك