وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ قال الوزير دنيا مالي في كلمته : كما تعلمون، ففي جزء من سياق الحرب المفروضة، التي قامت فيها أمريكا والكيان الصهيوني بعمليات القصف والعدوان الوحشي واللا إنساني ضد السيادة الايرانية، أدى إطلاق صاروخ مباشر إلى استشهاد 168 طفلاً مظلوماً وبريئاً في المدرسة الابتدائية "شجرة طيبة" بميناب. إنها حادثة مؤلمة، وسيبقى عارها في تاريخ المجتمع البشري.
واضاف وزير الرياضة الايراني: كما أنه في هذه الحرب المفروضة على إيران، استُشهد 203 من رياضيينا، منهم 16 فتاة و187 فتى، وتعرضت البنى التحتية المدنية، بما في ذلك 287 صالة ومرفقاً رياضياً، للقصف، ومن بينها صالة متعددة الأغراض تتسع لـ12 ألف متفرج في مجمع آزادي الرياضي بطهران؛ ملعب كان يستضيف الأحداث الرياضية الدولية الكبرى على مستوى العالم وآسيا، ويحتفظ رياضيو الدول المدعوة من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية دائماً بذكريات لا تُنسى عن هذه الصالة الرياضية متعددة الأغراض.
وتابع: وفي الاعتداءات الصارخة لأمريكا والكيان الصهيوني، تضررت أيضاً المباني الإدارية لبعض الاتحادات الرياضية... إجمالاً، ما حدث يُعد انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي والسيادة الوطنية وفلسفة الرياضة والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، ويتعارض مع المبادئ الإنسانية المعتمدة في الميثاق الأولمبي. بالإضافة إلى ذلك، فإن استمرار الظروف الحربية من قبل أمريكا والكيان الإسرائيلي والقيود الناجمة عنها، أوجد عقبات جدية وكثيرة في طريق إجراء التدريبات، والتجهيز، وإرسال الفرق الرياضية الوطنية لبلادي إلى الميادين الدولية.
وختم وزير الرياضة الايرانية: إن ظروف الحرب المفروضة، حرمت أبطال الرياضة الإيرانية الوطنيين من حق المشاركة المتساوية في الساحة الرياضية، في عام حافل بالأحداث حيث تقام كأس العالم، ودورة الألعاب الآسيوية والألعاب البارالمبية، بالإضافة إلى الألعاب الأولمبية للشباب والعديد من الأحداث القادمة، وهذا التحدي يتعارض مع مبدأ عدم التمييز، والكرامة الإنسانية، والمساواة في الوصول إلى الرياضة، والتي تعتبر من الأسس الأساسية للميثاق الأولمبي.
.........
انتهى/ 278
تعليقك