وكالة أهل البيت (ع) للأنباء

المصدر : خاص ابنا
الأربعاء

١٢ يوليو ٢٠٢٣

١٠:٤٦:٥٣ ص
1379010

آية الله رمضاني: العالم الاسلامي يكتسب القوة من خلال الوحدة/ إيمان الشباب يقوى بالإعتصام بالحبل اللهي

شارك أمين عام المجمع العالمي لأهل البيت (ع) مع الوفد المرافق له في مؤتمر "وحدة الأمة" في مركز فاطمة الزهراء (ع) بمدينة لاهور الباكستانية والذي شارك فيه رجال الدين الشيعة والسنة .

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ شارك أمين عام المجمع العالمي لأهل البيت (ع) آية الله "رضا رمضاني" والوفد المرافق له في مراسم "وحدة الأمة" في مركز "فاطمة الزهراء (ع)" الذي يضم كبار الشيعة والسنة في مدينة لاهور الباكستانية .
وصرّح آية الله «رضا رمضاني» في هذه المراسم فيما يتعلق بضرورة الوحدة : كان أهل البيت (ع) في عهدهم محورا للوحدة. اليوم أهم قضية العالم الاسلامي هي الوحدة، لكي نصل من خلالها الى القوة السياسية والاقتصادية والدينية والثقافية. وكذلك نصل بهذه القدرة الى مرحلة لكي لا يستطيع أحد ولا دولة بتدنيس المقدسات الاسلامية .
وأضاف : القرآن الكريم هو مصدر فهم لكافة المسلمين، والنبي (ص) نبي جميع المسلمين، وفهمنا هو ان اهل البيت (ع) هم محور الوحدة لجميع الشعوب المسلمة؛ ان الاعداء اليوم يخططون للتطاول على القرآن الكريم والنبي (ص) وأهل البيت (ع)؛ لذلك علينا ان نصل من خلال الوحدة الى القدرة حتى لا تتعرض المقدسات للتدنيس في أي مكان كان، وفي حالة التدنيس، القائم به لا ينعم بالأمن، كما ان الامام الراحل اعلن ان سلمان الرشدي لا يحق له الحياة بعد ان تطاول.
وتحدث أمين عام المجمع العالمي البيت (ع) عن الثورة الإسلامية الإيرانية وضرورة وجود قائد في المجتمع الإسلامي. وانتصار الثورة الاسلامية الايرانية يعتبر اكبر حدث في القرن، والشعب انتفض من اجل الدين وقام بالثورة. وكان الإمام الخميني يؤمن بطريقه الخاص كما انه أظهر قوة الاسلام للعالم، واليوم ايضا الإمام الخامنئي يواصل هذا الطريق، ويواجه مُتغطرسي العالم .
وفيما يتعلق بان "الجهاد في القرآن الكريم من اجل مواجهة أعداء الدين" أضاف : ما أكّده الامام الخميني (ره) بوجوب تحرير فلسطين، يُظهر أولويتها في العالم الاسلامي. لأن الصهاينة مجرمو القرن، وهم أكثر انتهاكا للقوانين الدولية؛ لذلك على المسلمين ان يتحدوا ويتعاطفوا من اجل تحرير القدس المحتلة .
وصرّح آية الله رمضاني بشأن مؤامرات الاعداء : اليوم ان الاعداء يهدفون لإثارة الخلافات بين المسلمين، وعلى قادة المسلمين ان يتصدوا للمؤامرات. ومن جهة أخرى يريد الغرب ان يعطل احكام الاسلام والقضاء على دين الشباب؛ لذا على الشباب ان يعتنوا بدينهم، ويقووا ايمانهم بتمسكهم بحبل الله .
تابع قائلا : اليوم الغرب يتحرك لضرب الإسلام والقرآن الكريم، والاسلام يواجه الغرب لوحده، ومن جانب آخر ان القرآن كتاب الحياة، والمسلمون في قبال القضايا المختلفة تقع على عاتقهم مسؤولية اجتماعية وشخصية .
وقال في ختام حديثه : انّ الخطر الأكبر  على المجتمع الاسلامي هو الجهل، والإمام الحسين (ع) استشهد من اجل القضاء على الجهل .
وأعرب من جانبه «عاشق حسین» مفتي أهل السنة في باكستان عن امتنانه لزيارة أمين عام المجمع العالمي لأهل البيت (ع) آية الله "رمضاني" لباكستان قائلا : نحن ندين التطاول على حرمة القرآن الكريم في السويد، مثل هذه الخطوة الوقحة في عيد الأضحى المبارك، والتي تسببت في استفزاز مشاعر مسلمي العالم، الاعداء لا يريدون ان تحلّ الوحدة بين المسلمين، وبالتشرذم بينهم يريدون ان يقضوا على الوحدة بين المسلمين؛ لذا على جميع المسلمين وخاصة العلماء والمفكرين في العالم الاسلامي، ان يتحدوا ويتضامنوا للتصدي لدسائس شيطانية تُحاك ضدهم .
وكذلك قال «محمد شریف غجر» في هذا المؤتمر : بالمؤتمر ستنتشر هذه الرسالة في العالم بأن علماء الدين في باكستان متحدون .

..................

انتهى / 232