وكالة أهل البيت (ع) للأنباء

المصدر : ابنا
الأربعاء

٢٤ نوفمبر ٢٠٢١

٤:٥٦:٢٥ م
1201800

بمشاركة أساتذةٍ من الحوزة العلميّة والجامعات؛

إقامة دورة تخصصية بعنوان: "الأمنُ الفِكريُّ في القُرآنِ الكَريمِ والسُّنَّةِ المُطهَّرَةِ"

نظم معهدُ القرآن الكريم في النجف الأشرف التابع للمَجمَع العلميّ للقرآن الكريم في العتبة العبّاسية المقدّسة، دورة تخصصية بعنوان: "الأمنُ الفِكريُّ في القُرآنِ الكَريمِ والسُّنَّةِ المُطهَّرَةِ"

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ أطلقَ معهدُ القرآن الكريم في النجف الأشرف التابع للمَجمَع العلميّ للقرآن الكريم في العتبة العبّاسية المقدّسة، أولى محاضراته المنضوية ضمن الدورة التخصّصية الموسومة بـ: (الأمنُ الفِكريُّ في القُرآنِ الكَريمِ والسُّنَّةِ المُطهَّرَةِ)، وذلك على قاعة الشيخ الأنصاريّ في مجمّع الإمام المرتضى(عليه السلام) في النجف الأشرف.

المحاضرةُ الأولى التي شهدت حضور شخصيّاتٍ حوزويّة وأكاديميّة، ألقاها السيّد نبيل الحسنيّ رئيسُ مركز علوم نهج البلاغة التابع للعتبة الحسينيّة المقدّسة، وكانت بعنوان: (الإطار النظريّ والمنهجيّ لمفهوم الأمن الفكريّ).

وقال الحسنيّ: "لا شكّ أنّ هذه الدورات الفكريّة لها من الأهميّة البالغة في خلق وعيٍ بين الطبقة المثقّفة، لأنّ عليها الاتّكال والاعتماد في نقل المعلومة إلى عامّة الناس، وتشكّل حلقةَ وصلٍ مهمّة بين الطبقة المثقّفة وطبقة أهل العلم والمعرفة، لا سيّما فضلاء الحوزة وأساتذة الجامعات، وبين عامّة الناس في إيصال هذه المفاهيم".

وأضاف: "نحن في عصرنا الحاضر قد تزاحمت على العقل البشريّ الكثيرُ من الشبهات والثقافات الوافدة، التي لا تمتّ للواقع الإسلاميّ والواقع العربيّ بأيّ صلة بل هي في الواقع ثقافاتٌ هدّامة، وبالتالي تحرص العتباتُ المقدّسة وجهاتُها العلميّة والفكريّة على إقامة مثل هذه الندوات، من أجل الإسهام في حفظ المجتمع وحفظ الإنسان والنهوض به، وخلق حالةٍ من الوعي والرقيّ والنهوض به إلى حالةٍ أسمى، حتّى يكون في مأمنٍ على نفسه وأسرته وكلّ ما يرتبط بحياته".

من جهته بيّن مديرُ معهد القرآن الكريم في النجف الأشرف السيّد مهنّد الميالي أنّ: "الدورة تهدف إلى تحصين المجتمع فكريّاً، وتسعى لتأمين منظومة الصدّ العقائديّ قبل الوقوع في الشبهات والانحرافات الفكريّة، فضلاً عن توجيه الباحثين للخوض في غمار هذه العلوم المعاصرة التي نحن بأمسّ الحاجة إليها في وقتنا الحاضر، وشارك في الدورة أكثر من سبعين باحثاً معظمهم من طلبة البحث الخارج في الحوزة العلميّة، وأساتذة الجامعات وطلبة الدّراسات العُليا".

وكان ضمن الحضور وفدٌ مثّل مركز العميد الدوليّ للبحوث والدّراسات، تمثّل بالأستاذ الدكتور علي كاظم المصلاوي والأستاذ الدكتور عبّاس الفحام، وأوضَحَ المصلاوي لشبكة الكفيل: "تُعدّ هذه الندوات إثاراتٍ عقليّةً وفكريّةً مهمّة تنشّط الذاكرة العلميّة، ففيها تنوّع وفيها لقاءات وتلاقح أفكار مهمّة في هذا الجانب، لا سيّما العنوانات المنظّمة في جدول الدورات".

مضيفاً أنّ: "التنوّع الموجود في الحضور أيضًا مهمٌّ من الطلبة والأساتذة والأكاديميّين وطلّاب الحوزة العلميّة، فكلّ هذا يجعل من الحركة الثقافيّة للدورة في تنشيطٍ فعليّ وإضافةٍ علميّة قيّمة ومهمّة جدّاً، عسى أن يوفّقنا اللهُ عزّ وجلّ لتوظيفها في أبحاثنا ودراساتنا".

يُذكر أنّ هذه الدورة ابتُدِئت يوم الاثنين (22 تشرين الثاني)، وستستمرّ على مدى ستّة أيّام في صالة المعهد في النجف الأشرف، حيث يُحاضر فيها أساتذةُ الحوزة العلميّة بالإضافة إلى أساتذة الجامعات.
.......
انتهى/ 278