وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ ستُنظم رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية في إیران الدورة الـ12 من "جائزة الأربعين العالمية"، وذلك بهدف عولمة رسالة الأربعين وتجسيد مُثل القائد الشهيد للثورة الاسلامية سماحة الامام الخامنئي(رض) بوصفه أول زائر للأربعين الحسيني لهذا العام.
الإعلان عن الدعوة لجائزة الأربعين العالمية في إیرانواستنادًا إلى الإرث الخالد للقائد الشهيد للثورة الاسلامية، قد حوّلت رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية عظمة الأربعين الفريدة إلى ساحة لعولمة الحقيقة في شكل جائزة عالمية.
وتأتي هذه المبادرة استجابةً لضرورة الحفاظ على نهج القائد الشهيد في مسیرة الأربعين؛ وهو نهجٌ تجاوز الحدود اليوم، بفضل تعاليمه، ليصبح حضارةً عالميةً.
وتشمل مجالات هذه الجائزة التصوير الفوتوغرافي، والفلم، وأدب الرحلات والمذكرات، والشعر، وأناشيد الأربعين، والنشاط الإلكتروني.
في عامٍ يُخيّم فيه حزن رحيل قائد الثورة الإسلامية الايرانية، سماحة الإمام الخامنئي (رض)، على جسد الأمة الإسلامية والعالم الإسلامي، ترى رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية مسؤوليتها في شرح حقائق هذه الرحلة الروحية من خلال استحضار عظمة الأربعين.
لذا، تتضمن الدورة الثانية عشرة من "جائزة الأربعين العالمية" جائزةً خاصةً لرواية الأربعين في إیران مع الترکیز على "صمود الإمام الشهيد، وانبعاث الشعب الرشيد"، و"مظلومية أبناء ميناب الشهداء، وشجاعة المقاتلين البواسل".
وقد حُدّد الموعد النهائي لتقديم الأعمال لهذه الدورة من الجائزة 1 نوفمبر 2026 م؛ ويمكن للمهتمين تقديم أعمالهم عبر الموقع الإلكتروني الرسمي لجائزة الأربعين العالمية أو عبر الرقم 00989395999393 على شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بهذه الجائزة العالمية.
إن جائزة الأربعين العالمية لهذا العام ليست مجرد حدث لتكريم الفائزين؛ بل هي استجابة واعية لحاجة العالم إلى إعادة قراءة رسائل الأربعين الحضارية في ظلّ الهداية الدائمة لإمام الثورة الشهيد.
وتسعى رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية، بصفتها ذراع الدبلوماسية العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى إقامة جسر بين التعاليم المقدسة للأربعين وضرورة الحفاظ على النهج الذي رسمه القائد الشهيد للأمة من خلال تنظيم هذه الدورة، بالاعتماد على الإرث الروحي وتعاليمه الاستراتيجية، وإعادة إنتاج روح المقاومة نفسها في شكل إنتاجات ثقافية وعلمية، وذلك لإثبات أنه على الرغم من رحيل القائد، فإن نهجه حيٌّ ونابضٌ في قلب كل باحث وكل رسول للحق.
.....................
انتهى / 323
تعليقك