وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ أكد حجة الإسلام والمسلمين السيد موسوي مقدم، ممثل الولي الفقيه في مؤسسة الشهداء وشؤون المضحين في حديثه مع مراسل وكالة أبنا، أن مراسم تشييع الإمام الشهيد للثورة الإسلامية شكّلت واحدة من أبرز صور الوفاء للولاية، وجسدت ارتباط الأمة الإسلامية بقيم المقاومة وثقافة الشهادة.
وأوضح أن المشاركة الواسعة للمسلمين في مراسم التشييع عكست عمق العلاقة الإيمانية بين الأمة والقيادة، كما أن الاستقبال الكبير لجثمان الإمام الشهيد في العتبات المقدسة بالعراق أظهر وحدة الأمة الإسلامية وتمسكها بثقافة الولاية والمقاومة.
وأضاف أن الشهادة ليست نهاية حياة المجاهدين، بل بداية حياة أسمى عند الله، مشدداً على أن الحفاظ على نهج الشهداء وصون وحدة الأمة الإسلامية والدفاع عن عزتها واستمرار رسالتها يمثل واجباً شرعياً وتاريخياً.
وأشار موسوي مقدم إلى أن مستقبل الأمة الإسلامية مرهون بالإيمان والبصيرة والثبات والتمسك بتعاليم القرآن الكريم وأهل البيت (عليهم السلام)، مؤكداً أن الوعد الإلهي بالنصر لا يتخلف.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن تشييع الإمام الشهيد لم يكن مجرد وداع لقائد، بل كان تجديداً للعهد مع قيم الإسلام وثقافة الإيثار ومدرسة الشهادة، ورسالة تؤكد استمرار طريق الحق حتى تحقق الوعود الإلهية.
........
انتهى/ 278
تعليقك