8 يوليو 2026 - 02:38
لم يلتزم آية الله خامنئي الصمت قط إزاء معاناة فلسطين

أكد يسرائيل ديفيد فايس أن "آية الله خامنئي لم يصمت قط أمام معاناة الشعب الفلسطيني، ولهذا السبب اغتاله الصهاينة".

وفقا لما أفادته وکالة أنباء أهل البیت (ع) الدولیة - ابنا -  أصدر يسرائيل ديفيد فايس، أحد قادة اليهود الأمريكيين المناهضين للصهيونية، رسالةً بشأن استشهاد آية الله السيد علي خامنئي، أدان فيها الحركة الصهيونية بأشد العبارات. وقد أكد فايس أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لطالما ميزت بين اليهودية والصهيونية، مشيراً إلى أن "آية الله خامنئي لم يصمت قط أمام معاناة الشعب الفلسطيني، ولهذا السبب اغتاله الصهاينة".

وقال: "نحن، بصفتنا يهوداً متمسكين بالتوراة في جميع أنحاء العالم، ندين الحركة الصهيونية بأشد العبارات؛ فهي حركة شريرة تمردت على الله عز وجل منذ نشأتها، وجلبت سفك الدماء والمعاناة لشعوب العالم. ولم يسلم من أذاها شعوب فلسطين المحتلة ولبنان وسوريا واليمن وإيران، فضلاً عن أي فرد أو أرض طالها تأثيرها".

وأضاف فايس : "منذ عهد آية الله الخميني، دأبت الجمهورية الإسلامية الإيرانية باستمرار على التمييز بوضوح بين اليهودية والصهيونية. فقد أعلن آية الله الخميني صراحةً عن احترامه ودعمه لليهود المتمسكين بإيمانهم بالله وبالتوراة، ولم يكن لديه أي صراع مع أتباع الديانة اليهودية، بل كان يدعمهم. وكان معارضته الوحيدة موجهةً لتلك الحركة الصهيونية المادية الشريرة والشيطانية والمروعة -التي تُعد شكلاً مشوّهاً لليهودية- والتي احتلت فلسطين".

وأکد: "لقد حظيتُ أنا وزملائي شخصياً بشرف زيارة إيران في مناسبات عديدة، ورأينا كيف تعيش الجالية اليهودية في أمن وسلام داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتمارس شعائرها الدينية بحرية".

وصرح قائد اليهود الأمريكيين المناهضين للصهيونية قائلاً: "طوال عقود قيادة آية الله خامنئي، ظلّ دائماً يقف إلى جانب المستضعفين ويدعمهم بروحٍ مفعمة بالتعاطف والإحسان. لم يقف يوماً صامتاً أمام معاناة الشعب الفلسطيني -سواء كانوا مسلمين أو يهوداً- وكان يرتدي الكوفية دائماً لتبقى معاناتهم حاضرة في وجدانه؛ ولهذا السبب بالذات سعى الصهاينة لاغتياله".

وفي الختام، قال فايس: "نحن، بصفتنا يهوداً، نشعر بالحزن ونشارك شعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في أحزانه".

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha