وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أكد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي أن أبناء الأمة الشجعان في القوات المسلحة، بعمل ثوري، سيسلبون النوم من عيون العدو، وسيقتصون من مرتكبي هذه الجرائم الإرهابية عاجلاً أم آجلاً.
أصدر علي عبد اللهي، قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، بيان جاء فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم
وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (سورة الأنفال، الآية 63)
"بالتعازي والمواساة بمناسبة استشهاد قائد المسلمين والأحرار في العالم، آية الله العظمى الإمام الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية)، إلى مقام بقية الله الأعظم (أرواحنا فداه)، والقائد الحكيم للثورة، آية الله العظمى الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (دام ظله العالي)، والأمة الإسلامية؛
في الأيام الماضية، شهد العالم صنع ملحمة نادرة وخالدة في التاريخ. ستُسجل مراسم تشييع ووداع إمام الأمة الشهيد، كرمز ومظهر من مظاهر العظمة والبصيرة والإيمان والجهاد والمقاومة، في ذاكرة البشرية.
أغتنم هذه الفرصة لأعبر عن خالص امتناني وتقديري العميق للأمة الإيرانية الفريدة والشريفة والعظيمة، ولشعب العراق المجاهد، والمسؤولين والقوات المسلحة في الدولة الشقيقة والصديقة، ومقاتلي الإسلام، وجميع المسلمين والأحرار في العالم، الذين صنعوا ملحمة عظيمة بحضورهم الفريد والمعبّر في مراسم الوداع والتشييع لسيد شهداء الثورة الإسلامية وجبهة المقاومة.
كان حضور الأمة الإسلامية غير المسبوق، أكثر من مجرد مراسم وداع، بل كان صرخة مدوية للمطالبة بالحق، وخطاً باطلاً على مخططات المستكبرين في العالم، وميز بوضوح بين الحق والباطل. هذه النهضة الإنسانية هي تجسيد للارتباط العميق بين إرادة الشعوب المستيقظة والمسار المتعالي للشهادة.
لا ينبغي للعالم وقادة الكفر والاستكبار العالمي، وخاصة أمريكا المجرمة والكيان الصهيوني الخبيث، أن يظنوا أن الحزن في عيون الأمة والهتافات النابعة من هذا الألم هي علامة ضعف. هذا الحزن والغضب المقدس سيستمران في طريق المطالبة بدماء قتلة قائد الشهيد وقائد المسلمين والأحرار في العالم، وشهداء الحربين المفروضتين الثانية والثالثة المظلومين، وسيجازونهم على أفعالهم.
سيسلب أبناء الأمة الشجعان في القوات المسلحة، بتوكلهم على الله ونصرته، وبمشاركة الشعوب المسلمة والأحرار، بعمل ثوري، النوم من عيون العدو، وسيقتصون من مرتكبي هذه الجرائم الإرهابية عاجلاً أم آجلاً.
وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ"
..................
انتهى / 232
تعليقك