وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ أعرب الأمير هاري، الابن الأصغر للملك تشارلز الثالث وديانا، في بيان له عن قلقه إزاء اتساع الانقسامات الاجتماعية في المملكة المتحدة، مؤكدًا أن صور الدمار في غزة ولبنان ومناطق أخرى من الشرق الأوسط قد جرحت مشاعر الكثيرين حول العالم. وقال إن ارتفاع عدد الضحايا وحجم الدمار قد أثارا قلقًا عميقًا ومبررًا لدى الرأي العام. كما حذر من أن الاحتجاج على سياسات الحكومة يجب ألا يتحول إلى كراهية ضد أتباع دين أو أمة.
وفي إشارة إلى تصاعد حوادث معاداة السامية في المملكة المتحدة، قال هاري إن العائلات اليهودية وأفراد المجتمع اليهودي يشعرون بعدم الأمان في بعض المناطق، وهذا أمر مثير للقلق. كما شدد على ضرورة التصدي لرهاب الإسلام وغيره من أشكال العنصرية بنفس الجدية. وأضاف دوق ساسكس أن انتقاد سلوك الحكومة في الأنظمة الديمقراطية - لا سيما عندما تثير أفعالها تساؤلات حول مدى الالتزام بالقانون الدولي لحقوق الإنسان - أمر مشروع وضروري. وأكد أن مسؤولية أفعال الحكومات لا تقع على عاتق شعب دولة أو دين. واختتم الأمير هاري حديثه بالتأكيد على أن الصمت إزاء الظلم لا يعني الحياد، بل قد يغذي التطرف والكراهية. ودعا المجتمع الدولي إلى إدانة الخسائر الفادحة في صفوف المدنيين، ومكافحة معاداة السامية والإسلاموفوبيا وأي شكل من أشكال الكراهية الدينية أو العنصرية في الوقت نفسه.
تعليقك