10 مايو 2026 - 09:32
لجنة مدعومة أمريكا تعمل لنزع سلاح المقاومة العراقية لدعم حكومة الزيدي

ذكرت صحيفة الشرق الأوسط في تقرير لها، ان "لجنة عراقية تضم 3 شخصيات رفيعة تقترب من إنجاز (مشروع تنفيذي) لنزع سلاح المقاومة العراقية، تمهيداً لعرضه على مسؤولين أميركيين خلال الأيام القليلة المقبلة".

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ كشفت صحيفة لندنية، عن تشكيل لجنة بدعم أمريكي لنزع سلاح المقاومة العراقية التي قامت في وقت سابق باستهداف مصالح أمريكية بالبلاد والمنطقة، مضيفة انها ستعرض تقريرها على الحكومة الاميركية.

وذكرت صحيفة الشرق الأوسط في تقرير لها، ان "لجنة عراقية تضم 3 شخصيات رفيعة تقترب من إنجاز (مشروع تنفيذي) لنزع سلاح المقاومة العراقية، تمهيداً لعرضه على مسؤولين أميركيين خلال الأيام القليلة المقبلة".

واضافت ان "اللجنة التي يكشف عنها للمرة الأولى، أجرت مفاوضات سرية مع قادة الفصائل عرضت عليهم أفكاراً حول كيفية نزع السلاح ودمج المسلحين، لكن بعض الاجتماعات لم تكن تمر بهدوء"، على حد وصف مطلعين.

وبينت أن "اللجنة مفوضة بالكامل من قبل (الإطار التنسيقي)".

ويحظى الزيدي بدعم منقطع النظير من الإدارة الأميركية منذ تكليفه رسمياً بتشكيل الحكومة، لكن كثيرين يقولون إن شهر العسل الأميركي قد ينتهي إذا لم يحدث تغيير منشود بشأن فك التحالف بين ايران والمقاومة العراقية الاسلامية التي تستهدف مصالح أمريكا في العراق.

واستبعد مسؤولون سياسيون وحكوميون أن "يتجاوز مشروع اللجنة إطار (كسب الوقت)، في حين أكد ممثلو 3 فصائل من المقاومة الفعراقية أنهم "لن يُسلموا سلاحهم".

وتكثّف واشنطن ضغوطها على الأحزاب الحاكمة لنزع سلاح المقاومة العراقية المسلحة، ومنع ممثليها من المشاركة في الحكومة الجديدة.

ومن المتوقع أن تُترجم هذه الضغوط إلى خطوات عملية مع اقتراب تشكيل الحكومة الجديدة في بغداد.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول سياسي بارز، قوله ان "اللجنة التي شُكلت أخيراً سرّعت من أعمالها تحت وطأة ضغوط أميركية"، مشيراً إلى أن "مستشارين أمنيين كانوا يعملون منذ شهور على مجموعة خيارات لنزع أو دمج السلاح، لكن الوتيرة تسارعت في الأسابيع الماضية".

وأوضح المسؤول أن "المشروع التنفيذي يتضمن نزع سلاح الفصائل الثقيلة والمتوسطة، وإعادة هيكلة قوات (الحشد الشعبي)"، دون أن يُبين كيفية تنفيذ العملية.

وتوقعت مصادر عراقية أن "المشروع التنفيذي الذي تعمل عليه اللجنة قد يُقدم أفكاراً واعدة لإقناع الأميركيين بجدية حكومة الزيدي في نزع سلاح المقاومة، لكنّ ثمة شكوكاً في تنفيذها فعلياً، وأنها قد لا تتجاوز عملية لشراء الوقت، بما يكفي لتمرير حكومة الزيدي وانتظار نهاية الحرب بين إيران والولايات المتحدة".

وعلّق مستشار شيعي بارز قائلاً: "المراوغة في التعامل مع مسألة سلاح المقاومة ستنتهي باعتبار التحالف الحاكم حزب سياسي داعم للمقاومة، وبالنسبة للعراق فإنه يعني انتظار عقوبات اقتصادية مشددة".

كما نقلت الصحيفة عن مسؤول عراقي قوله ان "واشنطن لا تريد أن ترخي قبضتها في بغداد حتى لا يتسرب قادة وأعضاء المقاومة المسلحة إلى الحكومة الجديدة".

في مقابل ذلك تتجه بعض المقاومة المسلحة إلى تبني مواقف أكثر تصلباً، إذ قالت مصادر إن "المقاومة المسلحة لا ترى أنها مضطرة للتنازل عن سلاحها، بل تنظر إلى أن العواقب الأميركية لن تكون أكثر شدة مما حصل خلال الحرب الماضية، بما فيها قتل شخصيات أو تدمير بنى تحتية".

وأوضحت ان "الحرب أظهرت لنا كيف يمكن كسب المزيد من القوة".

.....................

انتهى / 323 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha