وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ صعّدت الإمارات العربية المتحدة لهجتها ضد إيران في ظل سعي الولايات المتحدة لبسط نفوذها العسكري في منطقة الخليج العربي وسط تصاعد التوترات. يوم الاثنين، حاولت الولايات المتحدة فرض ما تسميه "مشروع الحرية" لفتح مضيق هرمز. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن نحو 15 ألف جندي أمريكي، ومدمرات صواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة تشارك في العملية التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب قبل يوم.
وزعم الجيش الأمريكي أن سفنًا تجارية عبرت مضيق هرمز بنجاح يوم الاثنين تحت حماية المدمرات الأمريكية. ووصفت واشنطن العملية بأنها جزء من "مشروع الحرية"، وهي مبادرة تهدف إلى تأمين الملاحة البحرية وضمان مرور السفن التجارية عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي. ادعاءات "لا أساس لها" لكن إيران رفضت الرواية الأمريكية، واصفةً إياها بأنها "لا أساس لها" و"أكاذيب صريحة"، ونفت عبور أي سفن تجارية أو ناقلات نفط للمضيق في ظل هذه الظروف. نفت مصادر عسكرية إيرانية مزاعم الولايات المتحدة بشأن هجمات استهدفت سفنًا تابعة للحرس الثوري الإيراني. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن القوات الأمريكية استهدفت سفينتي شحن مدنيتين كانتا متجهتين من الساحل العماني نحو الساحل الإيراني، ما أسفر عن سقوط ضحايا.
وفي خضم تصاعد التوترات في الخليج العربي، أعلنت الإمارات العربية المتحدة، يوم الثلاثاء، أن منظوماتها الدفاعية "تتصدى بنشاط" لتهديدات الصواريخ والطائرات المسيّرة التي يُزعم أنها انطلقت من إيران. ويوم الاثنين، ادّعت الإمارات أنها اعترضت 15 صاروخًا وأربع طائرات مسيّرة أُطلقت من إيران. كما وردت أنباء عن اندلاع حريق في منشأة نفطية بالفجيرة عقب ما وُصف بأنه هجوم يُشتبه في أنه بطائرة مسيّرة. وكانت هذه هي المرة الأولى التي تُستهدف فيها الإمارات منذ وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في 8 أبريل/نيسان.
وقد أوقفت الهدنة الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير/شباط. ولم تؤكد إيران رسميًا أي تورط لها في هذه الهجمات. إلا أن مسؤولًا عسكريًا نقلت عنه وسائل إعلام إيرانية قال إنه لا توجد خطة لاستهداف الإمارات، وألقى باللوم على "المغامرات العسكرية" الأمريكية في تصاعد التوترات. ومع ذلك، اتهم أنور قرقاش، مستشار الرئيس الإماراتي، إيران بـ"التصعيد الخطير".
تعليقك