6 مايو 2026 - 17:15
إسبانيا ترفض التدخل العسكري ضد إيران، وتدفع باتجاه الدبلوماسية

أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألفاريز يوم الثلاثاء أن إسبانيا لن تنجر إلى أي مواجهة عسكرية في المنطقة، مشدداً على أن مدريد لن تشارك في العمليات العسكرية في الحرب ضد إيران.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألفاريز، يوم الثلاثاء، أن إسبانيا لن تنجرّ إلى أي مواجهة عسكرية في المنطقة، مشدداً على أن مدريد لن تشارك في أي عمليات عسكرية في الحرب ضد إيران. وأكد ألفاريز أن إسبانيا ما زالت تدعم الحلول الدبلوماسية وترفض التصعيد، مؤكداً على ضرورة حل النزاعات الدولية عبر المفاوضات لا الحرب. وعقب لقائه مع البابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان، قال ألفاريز إن الحكومة الإسبانية والكرسي الرسولي يتفقان على ضرورة حل الأزمات العالمية بالوسائل الدبلوماسية، رافضين بشدة أي عمل عسكري. وأضاف ألفاريز أن المحادثات مع البابا تناولت أيضاً أوضاع المجتمعات المسيحية في غرب آسيا، ولا سيما التحديات التي لا تزال تواجهها في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. وأشار إلى حالات مضايقات "إسرائيلية" مُبلّغ عنها، بما في ذلك القيود المفروضة على الشخصيات الدينية وإمكانية الوصول إلى الأماكن المقدسة في القدس.

وتؤكد إسبانيا مجدداً معارضتها للمشاركة في أي عمل عسكري ضد إيران، مُفضّلةً الدبلوماسية على الحرب. في ختام الحوار، تطرقت المحادثات إلى حوادث تتعلق بتقييد وصول البطريرك اللاتيني إلى كنيسة القيامة في القدس المحتلة، بالإضافة إلى الاعتداء على راهبة في المدينة المحتلة. وشدد ألفاريز على أهمية حماية الحرية الدينية وضمان بقاء دور العبادة متاحة للجميع دون قيود سياسية أو عسكرية. وفي معرض حديثه عن تصاعد التوترات حول الممرات البحرية الرئيسية، قال ألفاريز إن الاستقرار في مضيق هرمز لا يمكن استعادته بالعمل العسكري، مؤكداً أن الحوار وحده كفيل بضمان الأمن، ومحذراً من أن التصعيد سيزيد من تهديد طرق الطاقة والتجارة العالمية.

وأيد وزير الخارجية الإسباني استئناف المحادثات الباكستانية الإيرانية، وقال إنه نقل موقف إسبانيا إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قبل يومين، مؤكداً التزام مدريد بالدبلوماسية لتهدئة التوترات ومنع التصعيد. وحذر ألفاريز من تصعيد إقليمي أوسع، قائلاً إن الاهتمام بمضيق هرمز يجب ألا يأتي على حساب الأزمات الأخرى، مشيراً إلى أن لبنان بحاجة إلى تركيز عاجل. أكد مجدداً معارضة إسبانيا للتصعيد العسكري منذ العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، مُصرّاً على أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار. وتفيد التقارير بأن تصريحاته أثارت رداً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي هدد بوقف التبادل التجاري، بينما واصلت إسبانيا دعوتها للحوار والتفاوض.

تعليقك

You are replying to: .
captcha