وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ برعاية بيت الزهراء (سلام الله عليها) في تركيا، وبمشاركة الدائرة العامة لشؤون المرأة والأسرة التابعة لإدارة الشؤون الدولية للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)، أُقيم ندوة خاصة بالنساء الناطقات بالتركية تحت عنوان: «تكريم القائد الشهيد وواجب المرأة المسلمة اليوم».
وشارك في اللقاء أكثر من 55 سيدة، حيث قدّمت المتحدثات رؤى مختلفة حول شخصية القائد الشهيد ودوره الفكري والتربوي.
وافتتحت الجلسة السيدة دلبر آكسو، مديرة بيت الزهراء (سلام الله عليها) ومديرة الندوة، بمحاضرة بعنوان «القائد الشهيد، بصيرته واستشرافه للمستقبل وواجباتنا تجاهه»، حيث أكدت على بصيرته وصبره وفهمه العميق للزمان ودفاعه الثابت عن الحق، مشددة على تحذيراته المستمرة من الحرب الناعمة وضرورة وعي الشباب ومواصلة نهجه.
ثم تحدثت الدكتورة إيران ركن آبادي، المديرة العامة لشؤون المرأة والأسرة في المجمع العالمي لأهل البيت (ع)، بعنوان «الأسرة كخندق؛ رسالة المرأة في إيران وتركيا في مواجهة الغزو الثقافي من منظور الإمام الشهيد آية الله الخامنئي»، حيث أكدت أن الأسرة في فكر القائد الشهيد هي مركز لصناعة الكرامة الإنسانية، وأن المرأة في هذا الإطار هي قائد المواجهة الثقافية داخل البيت، من خلال نشر السكينة والروحانية وحماية الأسرة من التأثيرات الغربية.
وقد ألقت السيدة كبری ساريهان، ناشطة ثقافية، كلمة حول «الصمود الاجتماعي وأهمية الصبر والأمل في الأزمات»، مؤكدة أن كل إنسان هو ثمرة تربية امرأة، وأن الصبر في الأزمات يعني الحفاظ على الأمل والثبات لا الاستسلام.
وقدّمت السيدة فَراه ودي أيضا كلمة بعنوان «أهمية الصبر والمقاومة والأمل في الأزمات»، استهلتها بآيات قرآنية، مؤكدة أن صبر القائد الشهيد بث روحاً جديدة في الأمة الإسلامية، وأن الصبر هو مقاومة واعية ونشطة لا حالة سلبية.
وفي ختام الندوة، تحدثت السيدة فاطمة أونورشان حول «المرأة في الشرق الأوسط ومعرفة العدو في تربية الطفل»، مشيرة إلى التحديات التي تواجه المرأة في المنطقة، مؤكدة أن هذه الصعوبات أسهمت في تعزيز قوتها وصمودها.
والجدير بالذكر، تخلل البرنامج عرض كلمات للقائد الشهيد حول دور المرأة في الأسرة مع ترجمتها باللغة التركية، إضافة إلى مقطع إنشادي حماسي باللغة التركية.
...........
انتهى/ 278
تعليقك