وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ كشفت قناة سي إن إن في تقرير لها أن كبار المسؤولين في إدارة ترامب أقرّوا سراً بأنهم لا يستطيعون ضمان إعادة فتح مضيق هرمز بالتزامن مع إنهاء الحرب.
وفيما يلي أبرز محاور هذا التقرير:
- الفجوة بين الوعد والقدرة التشغيلية:
قدّر المسؤولون الأمريكيون أن إعادة مضيق هرمز إلى حالته التشغيلية الكاملة ستستغرق أسابيع بل وحتى أشهر. وهذا في حين حدد ترامب مهلة تتراوح بين أربعة إلى ستة أسابيع لإنهاء الحرب؛ وهي فجوة تُظهر التناقض بين الشعارات السياسية وحقائق الميدان.
- استراتيجية إلقاء أزمة على الآخرين:
تحاول الولايات المتحدة، التي كانت هي من بدأت هذا الصراع، الآن تحميل حلفائها الأوروبيين والآسيويين عبء إعادة فتح هرمز. ويظهر تحليل "سي إن إن" أن هذه الاستراتيجية تواجه حقيقة أن الأوروبيين لم يكونوا مستشارين قبل الهجمات، وهم غير مستعدين للتحرك في خضم اشتعال الصراع.
- الضغط الانتخابي والتداعيات الاقتصادية:
وصل سعر البنزين في أمريكا إلى 4.02 دولار للغالون الواحد، وهو رقم غير مسبوق منذ عام 2022. ويؤكد محللو "سي إن إن" أن هذه القضية تتحول بسرعة إلى نقطة ضعف رئيسية للجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، مما يضع فريق ترامب في موقف صعب.
- تراجع الدور القيادي لأمريكا:
تصريحات روبيو بأن الولايات المتحدة "ليس بالضرورة أن تتولى قيادة التحالف لإعادة فتح المضيق" تمثل، من منظور تحليلي، تحولاً عميقاً في دور أمريكا كضامن لأمن الممرات المائية العالمية. وفي الوقت نفسه، قدمت الصين وباكستان خطتهما المكونة من خمس نقاط لاستعادة السلام؛ وهي خطة لا دور يذكر لأمريكا فيها.
- الخلاصة:
تستنتج "سي إن إن" أن ترامب يريد إعلان انتهاء الحرب، ولكن يريد ترك مشكلة هرمز للآخرين. وهذا في الوقت الذي لا يثق فيه حلفاء أمريكا بهذه الاستراتيجية، وتسعى القوى المنافسة لملء الفراغ الاستراتيجي الناتج.
......
انتهى/ 278
تعليقك