28 فبراير 2026 - 23:10
صافرات الإنذار في القدس وإغلاق واسع للحواجز في الضفة تزامنًا مع المواجهة الإيرانية–الصهيوأميركية

سمع دوي صفارات الإنذار في مستوطنات بمدينة القدس، وذلك في أعقاب ردّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الهجوم الصهيوأميركي.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ هذا التصعيد يأتي بعد أن ردّت إيران، السبت، بإطلاق صواريخ استهدفت الكيان الصهيوني وعدة قواعد عسكرية أمريكية في منطقة الخليج الفارسي، ردًا على ما وصفته إسرائيل بـ"هجوم وقائي" نفذته  السبت واستهدف مواقع في العاصمة الإيرانية طهران ومحيطها.

وفي المقابل، أطلقت صفارات الإنذار في مناطق إسرائيلية متفرقة لإبلاغ السكان باحتمالية إطلاق صواريخ باتجاهها، بينما أكد مسؤول إيراني أن بلاده تستعد لرد "ساحق".

ميدانيًا، نفذت إسرائيل صباح اليوم هجمات واسعة على طهران، فيما أطلقت إيران دفعة كبيرة من الصواريخ باتجاه الداخل الإسرائيلي.

ودوت انفجارات ضخمة قبل قليل في القدس عقب انطلاق صفارات الإنذار، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي رصد صواريخ أُطلقت من إيران.

ونقلًا عن وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الهجوم الصاروخية الإيراني الأخير استهدف قواعد رمات دافيد، وحتساريم، ونيفاتيم.

كما تعرض مبنى مكوّن من تسعة طوابق شمال إسرائيل لإصابة مباشرة بصواريخ إيرانية، ما ألحق دمارًا كبيرًا في إحدى الشقق، فيما أُصيب مبنى آخر بشكل مباشر في مدينة عسقلان، في تصعيد جديد للتوتر العسكري بين إيران وإسرائيل.

 ميدانيًا في الضفة الغربية

تزامنًا مع هذا التصعيد، أغلقت إسرائيل عشرات الحواجز والبوابات الحديدية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

مصادر محلية أفادت أن الجيش الإسرائيلي أغلق حواجز رئيسية ومعابر تربط الضفة بإسرائيل، وأخرى تربط جنوب الضفة بوسطها وشمالها، إضافة إلى إغلاق بوابات بين القرى والمدن، ما أدى إلى أزمات مرورية خانقة وازدحام عشرات المركبات أمام الحواجز.

مواطنون اضطروا لسلوك طرق التفافية طويلة ووعرة للوصول إلى أماكن عملهم، فيما شهدت عدة مناطق أزمة وقود بعد توافد المئات إلى محطات التعبئة خشية نفاد الكميات.

وفي الأثناء، تشهد سماء الضفة الغربية حركة طيران حربية كثيفة، بالتزامن مع استمرار الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل.

اذا المشهد في الضفة متوتر… والحالة الميدانية تعكس استنفارًا واسعًا وترقبًا لما قد تحمله الساعات القادمة من تطورات.
......
انتهى/ 278

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha