وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ صرّح أستاذ البحث الخارج في الحوزة العلمية بالنجف الأشرف "آية الله السيد فاضل الجابری" أن المعنى الروحي للصيام هو السيطرة على القوى النفسية والغضبية.
وأشار إلى ذلك، أستاذ البحث الخارج في الحوزة العلمية بالنجف الأشرف "سماحة آية الله السيد فاضل الموسوي الجابری"، في الحلقة الخامسة من برنامج "شهرُ رمضانَ مائدةُ العابدينَ وعروجُ السالكينَ" والتي تمّ تسجیلها حصریاً لوكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا) تحت عنوان "الصوم مدرسة لضبط الانفعال".
وأشار إلى قوله تعالى "وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ"، موضحاً: "ورد في الحديث عن النبي (ص) "الصوم جُنّة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب".
وأردف آية الله السيد فاضل الجابري مبيناً: "الجُنّة هي عبارة عن هذا الدرع الذي يحمي المحارب، والصيام الحقيقي ليس عن الطعام والشراب وبقية المحللات والرغائب بل هو درع أخلاقي يحمي الانسان من سطوة انفعالاته".
وأكدّ أن "الغرض من الجوع ليس هو مجرد التعذيب بالجوع والعطش وإنما القصد منه هو ترويض النفس وضبط النفس الغضبية ليكون العقل هو القائد؛ لا يكون الهوى والغضب هو القائد".
واستطرد أستاذ البحث الخارج في الحوزة العلمية بالنجف الأشرف قائلاً: "لذلك يمدح الله عز وجل صنفاً رفيعاً من الناس سمّاهم "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس".
وأردف مبيناً: "الصائم الذي يثور لأدنى سبب لم يفهم من صومه شيئاً وبعض الناس ليس لهم من صومهم إلا الجوع والعطش."
وتابع سماحة آية الله السيد فاضل الجابري موضحاً: "أما المعنى الروحي والفلسفة الحقيقة للصوم وهي السيطرة على القوى النفسية والشهوية والغضبية فمع الأسف الشديد لم يشعر به".
وصرّح أستاذ البحث الخارج في الحوزة العلمية بالنجف الأشرف أنّ الصيام عبارة عن دورة تدريبية لضبط النفس وتهذيبها لمدة 30 يوماً وما أعظم هذه المحطة وما أعظم هذا الشهر.
.........
انتهى/ 278
تعليقك