1 يونيو 2026 - 17:01
ممثل الزعيم الأعلى في الهند: يعتبر الهنود الزعيم الشهيد "صوت الإنسانية".

قال ممثل المرشد الأعلى لإيران في الهند إن أتباع جميع الأديان في الهند يعتبرونه "صوت الإنسانية".

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ خلال زيارته لموكب الطائفة الشيعية الهندية في مدينة قم المقدسة، وصف حجة الإسلام والمسلمين عبد المجيد حكيم إلهي، ممثل المرشد الأعلى الإيراني في الهند، ردود الفعل على استشهاد آية الله السيد علي خامنئي بأنها حركة تجاوزت الحدود الدينية والطائفية. وأكد أن أتباع جميع الأديان في الهند يعتبرونه "صوت الإنسانية". جاءت هذه التصريحات خلال زيارته لموكب "الشيعة الهندية"، الذي أُنشئ في قم تعبيرًا عن التضامن مع شعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وخلال مناقشاته مع المنظمين والمشاركين، أشار حكيم إلهي إلى ردود الفعل الواسعة في جميع أنحاء الهند عقب إعلان استشهاد المرشد الأعلى. وأكد أن هذا النبأ جلب الحزن ليس فقط لشعب الهند، بل أيضًا لعدد لا يحصى من المجتمعات حول العالم. بحسب قوله، تأثر أتباع مختلف الأديان والمذاهب بشدة، وظهرت مشاهد الحزن والحداد والتأبين المؤثر في مختلف شرائح المجتمع. وأوضح حكيم إلهي أن وقع النبأ كان فوريًا. ففي غضون ساعات من إعلانه، اهتزت مشاعر الرأي العام في جميع أنحاء الهند بشدة، محولةً المأساة إلى حداد وطني جماعي. ووصفًا للأجواء في الهند، قال إن الناس خرجوا إلى الشوارع في العديد من المدن، ولا سيما في نيودلهي، حيث احتشدت أعداد غفيرة للتعبير عن حزنهم وتضامنهم. وطوال فترة الحداد، واصلت وفود من مختلف مناطق البلاد زيارة مكتب ممثل المرشد الأعلى، لتقديم التعازي ورسائل المواساة. وكان من بين هؤلاء الزوار شيعة وسنة وهندوس ومسيحيون وأتباع ديانات أخرى. وأبرز حجم المشاركة الشعبية، مشيرًا إلى أنه تم تقديم ما يقرب من 1700 وجبة يوميًا في نيودلهي خلال فترة الحداد.

ومن الصباح حتى وقت متأخر من المساء، أقيمت مراسم العزاء ومجالس العزاء والمحاضرات العامة بشكل متواصل. أوضح حكيم إلهي أنه ألقى شخصيًا أكثر من 200 خطاب على مدار عدة أيام، بينما عمل بعض أعضاء مكتبه على مدار الساعة لمدة تصل إلى 72 ساعة متواصلة لإدارة التدفق غير المسبوق للزوار والفعاليات. وأشار إلى التجمعات التأبينية التي أقيمت في جميع أنحاء الهند، مستذكرًا أن إحدى المدن استضافت مراسم عزاء حضرها ما يقرب من 70 ألف شخص، كان جزء كبير منهم من غير الشيعة. واجتذبت تجمعات مماثلة في مدن أخرى حشودًا تراوحت بين 30 ألفًا و50 ألف مشارك. وشدد على أن الشعور بالفقدان تجاوز بكثير نطاق الطائفة الشيعية. فقد شارك أتباع مختلف الأديان والمذاهب في الحداد علنًا، حيث أعرب الكثيرون عن تعازيهم علنًا وذرفوا الدموع حزنًا على هذه الفاجعة.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha