وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ كشفت وزارة الحرب الصهيونية وفق ما نقلته صحيفة جيروزاليم بوست، عن زيادة حادة في الاضطرابات النفسية بين جنود الاحتلال منذ اندلاع العدوان على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث ارتفعت معدلات الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة بنحو 40% مقارنة بالفترات السابقة، وسط توقعات بأن تتضاعف هذه النسبة بشكل كبير خلال السنوات المقبلة إذا استمرت تداعيات الحرب دون حلول.
إقرأ أيضاً..74 حالة انتحار و279 محاولة..حرب غزة تكشف هشاشة جنود الاحتلال نفسياً
وتشير البيانات الرسمية إلى أن 60% من أصل 22 ألف جندي يتلقون علاجاً جراء إصابات جسدية يعانون أيضاً من مشاكل نفسية تشمل القلق والاكتئاب ونوبات الهلع واضطرابات النوم، إضافة إلى أعراض صادمة مرتبطة بالمعارك المباشرة. كما سجلت الوزارة زيادة بنسبة 50% في لجوء الجنود إلى “العلاجات البديلة” مثل التأمل والعلاج بالفن، في ظل الضغط الكبير على منظومة الصحة النفسية العسكرية ونقص المختصين.
وفي سياق متصل، أوضحت معطيات صادرة عن منظمة “مكابي” الصحية أن 39% من الجنود الذين خدموا في غزة أو جبهات أخرى طلبوا دعماً نفسياً رسمياً، بينما عبّر ربعهم تقريباً عن مخاوف من تدهور حالتهم النفسية. وتشير التقارير إلى صعوبات متزايدة في اندماج الجنود بالحياة المدنية بعد الخدمة، مع تسجيل حالات تفكك أسري وعنف داخلي واعتماد متزايد على المهدئات، إضافة إلى تنامي القلق من ارتفاع حالات الانتحار داخل الجيش.
ويرى محللون إسرائيليون أن هذه الأرقام تعكس الكلفة النفسية الباهظة التي تكبدها جنود الاحتلال نتيجة المعارك العنيفة والخسائر البشرية والمواجهات المباشرة مع المقاومة الفلسطينية، محذرين من أزمة نفسية طويلة الأمد قد تهدد الجهوزية القتالية والاستقرار الداخلي للمؤسسة العسكرية والمجتمع الإسرائيلي.
أقرت وزارة الحرب في كيان الاحتلال بارتفاع غير مسبوق في معدلات الاضطرابات النفسية وحالات الانتحار بين جنودها منذ بدء العدوان على قطاع غزة، في اعتراف يعكس عمق الأزمة النفسية التي تضرب المؤسسة العسكرية الإسرائيلية مع استمرار الحرب.
كشفت وزارة الحرب الإسرائيلية، وفق ما نقلته صحيفة جيروزاليم بوست، عن زيادة حادة في الاضطرابات النفسية بين جنود الاحتلال منذ اندلاع العدوان على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث ارتفعت معدلات الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة بنحو 40% مقارنة بالفترات السابقة، وسط توقعات بأن تتضاعف هذه النسبة بشكل كبير خلال السنوات المقبلة إذا استمرت تداعيات الحرب دون حلول.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن 60% من أصل 22 ألف جندي يتلقون علاجاً جراء إصابات جسدية يعانون أيضاً من مشاكل نفسية تشمل القلق والاكتئاب ونوبات الهلع واضطرابات النوم، إضافة إلى أعراض صادمة مرتبطة بالمعارك المباشرة. كما سجلت الوزارة زيادة بنسبة 50% في لجوء الجنود إلى “العلاجات البديلة” مثل التأمل والعلاج بالفن، في ظل الضغط الكبير على منظومة الصحة النفسية العسكرية ونقص المختصين.
وفي سياق متصل، أوضحت معطيات صادرة عن منظمة “مكابي” الصحية أن 39% من الجنود الذين خدموا في غزة أو جبهات أخرى طلبوا دعماً نفسياً رسمياً، بينما عبّر ربعهم تقريباً عن مخاوف من تدهور حالتهم النفسية. وتشير التقارير إلى صعوبات متزايدة في اندماج الجنود بالحياة المدنية بعد الخدمة، مع تسجيل حالات تفكك أسري وعنف داخلي واعتماد متزايد على المهدئات، إضافة إلى تنامي القلق من ارتفاع حالات الانتحار داخل الجيش.
ويرى محللون إسرائيليون أن هذه الأرقام تعكس الكلفة النفسية الباهظة التي تكبدها جنود الاحتلال نتيجة المعارك العنيفة والخسائر البشرية والمواجهات المباشرة مع المقاومة الفلسطينية، محذرين من أزمة نفسية طويلة الأمد قد تهدد الجهوزية القتالية والاستقرار الداخلي للمؤسسة العسكرية والمجتمع الإسرائيلي.
...........
انتهى/ 278
تعليقك