2 أغسطس 2026 - 17:20
بن غفير یثیر غضباً واسعاً بعد إهانته سجينة فلسطينية

شن وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتامار بن غفير هجوماً لفظياً على سجينة فلسطينية خلال مداهمة سجن عوفر، بالقرب من مستوطنة جفعات زئيف شمال غرب رام الله، بعد أن طالبت بحقوقها الأساسية داخل السجن.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ هاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتامار بن غفير، سجينة فلسطينية لفظيًا خلال مداهمة سجن عوفر، قرب مستوطنة جفعات زئيف شمال غرب رام الله، بعد أن طالبت بحقوقها الأساسية داخل السجن.

وأظهر مقطع فيديو بن غفير وهو يرد على شكاوى السجينة بشأن ظروف الاحتجاز بقوله: "لا ينبغي أن يكون الطعام جيدًا. هذا ليس فندقًا".

وكانت السجينة قد تحدثت عن رداءة نوعية الطعام المقدم للسجينات الفلسطينيات، ونقص المياه النظيفة، وحرمانهن من الهواء النقي، وكلها حقوق أساسية يجب توفيرها للمعتقلين.

ووفقًا لتصريحاته، قال بن غفير للسجينة: "على كل من يرتكب أعمالًا سيئة أن يفكر فيما فعله، وعلى كل من يرتكب جريمة أن يتعلم، لا سيما إذا كانت جريمة ضد شعب إسرائيل".

ورغم إنكار السجينة ارتكاب أي جريمة، واصل بن غفير هجومه عليها قائلًا: "هذا ليس فندقًا. كان فندقًا في الماضي، أما الآن فلم يعد كذلك".

تأتي تصريحاته في إطار سياسة تشديد القيود المفروضة على الأسرى الفلسطينيين، بمن فيهم السجينات، عبر سلسلة من الإجراءات القاسية داخل السجون الإسرائيلية.

وكشفت تقارير إعلامية إسرائيلية مؤخراً عن بدء أعمال حفر خنادق مائية مخصصة للتماسيح حول أجنحة احتجاز المعتقلين الفلسطينيين في سجن كتسيئوت بصحراء النقب، وذلك ضمن مشروع مثير للجدل أطلقت عليه وسائل الإعلام اسم "سجن التماسيح"، والذي يدعمه بن غفير.

وذكرت جمعية الأسير الفلسطيني في تقرير سابق أن عشرات السجينات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية يعانين من ظروف احتجاز مأساوية، تشمل التجويع الممنهج والتفتيش العاري والإهمال الطبي المتعمد، لا سيما بحق السجينات المريضات والحوامل.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha