وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ من المتوقع أن تصل أسعار البنزين في المملكة المتحدة إلى 160 بنساً للتر الواحد هذا الأسبوع، وهو أعلى مستوى لها منذ بدء الصراع مع إيران.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" أن سعر البنزين ارتفع بمقدار 0.6 بنس خلال عطلة نهاية الأسبوع ليصل إلى متوسط 157.81 بنساً، بينما ارتفع سعر الديزل بمقدار بنس واحد ليصل إلى 175.71 بنساً.
وتأتي هذه الزيادة "المرجحة للغاية" في أسعار الوقود في أعقاب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي شهدت ما يقرب من أسبوعين من الضربات الأمريكية اليومية والهجمات المتبادلة.
وقال سيمون ويليامز، رئيس قسم السياسات في مؤسسة "RAC Fuel Watch": "منذ بداية شهر يوليو، ارتفع سعر البنزين بأكثر من 6.5 بنس للتر والديزل بمقدار 9 بنسات، مما أدى إلى زيادة تكلفة ملء خزان وقود سيارة عائلية بمقدار 3.50 جنيه إسترليني و5 جنيهات إسترلينية على التوالي".
وأضاف: "الآفاق المستقبلية للسائقين قاتمة للغاية؛ إذ يبدو من المرجح جداً الآن أن يصل سعر البنزين إلى 160 بنساً للتر - وهو أعلى مستوى له منذ بدء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران - وأن يصل سعر الديزل إلى 180 بنساً بحلول نهاية هذا الأسبوع، وذلك نتيجة لارتفاع أسعار النفط".
وتعتمد أسعار الوقود التي يدفعها السائقون في محطات التعبئة بشكل كبير على أسعار النفط العالمية، التي شهدت ارتفاعاً منذ انتهاء وقف إطلاق النار.
وتحذر مؤسسة "RAC" من أن "أي توقف قصير الأمد للأعمال العدائية بين البلدين من غير المرجح أن يكون كافياً لكبح جماح أسعار النفط".
وتشهد أسعار الديزل ارتفاعاً أسرع من أسعار البنزين نظراً لاعتماد المملكة المتحدة الكبير على واردات الديزل، وكذلك بسبب تزايد الطلب على الديزل الأمريكي.
وفي 23 يوليو، وصل سعر خام برنت إلى 102 دولار للبرميل قبل أن ينخفض إلى 92 دولاراً بحلول 27 يوليو؛ ومع ذلك، ظل السعر أعلى بنحو 30 في المائة مقارنة بمستواه في الأول من يوليو.
وقد شهد الصراع المستمر في الشرق الأوسط وصول أسعار الديزل إلى مستويات قياسية بلغت 191.54 بنساً للتر (في 15 أبريل) والبنزين إلى 159.53 بنساً للتر (في 28 مايو).
وكان سعر البنزين عند أدنى مستوياته في 6 يوليو عند 150.59 بنساً للتر، بينما سجل الديزل أدنى مستوياته في 9 يوليو عند 164.52 بنساً للتر.
وقد كبدت هذه التقلبات في أسعار الوقود السائقين خسائر بمئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية. قدّرت مؤسسة "RAC" أن السائقين في المملكة المتحدة دفعوا مبلغاً إضافياً قدره 307 ملايين جنيه إسترليني في الفترة ما بين 28 فبراير - حين اندلع الصراع - و24 مارس.
وفي ظل "الارتفاع الحتمي" المرتقب، تقول المؤسسة: "ما نحتاج إليه هو انخفاض مستمر في الأسعار على مدى عدة أسابيع؛ وما لم يحدث ذلك، فإن الأسعار المرتفعة عند محطات الوقود تبدو وكأنها ستستمر".
تعليقك