وفقا لما أفادته وکالة أنباء أهل البيت - أبنا - بعد فشله في تغيير الوضع في مضيق هرمز -رغم التوغلات العسكرية الأمريكية الأخيرة في جنوب إيران- عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليهدد بمهاجمة البنية التحتية المدنية؛ وهو عمل يُعد جريمة حرب.
في رسالة تهديد نُشرت اليوم على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، أعلن ترامب قائلاً: "من هذه اللحظة فصاعداً، كلما أطلقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية النار على سفينة في مضيق هرمز باستخدام الصواريخ أو القذائف أو الطائرات المسيرة أو أي جهاز أو سلاح آخر، ستقوم الولايات المتحدة بقصف وتدمير جسر أو محطة لتوليد الكهرباء، بما في ذلك تلك الواقعة بالقرب من العاصمة الإيرانية طهران أو داخلها".
بموجب نظام روما الأساسي واتفاقيات جنيف، تُعد الهجمات المتعمدة على المنشآت والبنية التحتية المدنية جرائم حرب، كما أن التهديد بشن مثل هذه الهجمات ينتهك مبادئ القانون الدولي الإنساني.
وتسلط تصريحات ترامب الأخيرة -التي تتسم بنبرة التهديد والوعيد- الضوء على مساعي واشنطن المستميتة لفرض هيمنتها على مضيق هرمز، وذلك على الرغم من المزاعم المتكررة للمسؤولين الأمريكيين بشأن سيطرتهم على هذا الممر المائي الحيوي.
وجراء ذلك حذّر الحرس الثوري الإسلامي اليوم من أنه في حال استمرار أعمال العدوان، "فإننا نُعِدُّ لعملية ستُورِثُ ندماً يدفع إلى إعلان يوم حداد وطني في الولايات المتحدة".
....................
انتهی/
تعليقك