وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء الدولية ــ أبنا ــ بين سماحة السيد مؤمني، خلال مجلس عزاء انعقد في حرم السيدة المعصومة، مستندًا إلى كلمات القائد الشهيد، أن الإمام الحسين (ع) اعتمد في نهضته على خطاب العقل والحجة، بينما جسّدت السيدة زينب (ع) وأهل البيت (ع) أسمى صور العزة والبطولة رغم شدة المصائب، مستشهدًا بقولها أمام ابن زياد: "ما رأيت إلا جميلًا"، وهو تعبير عن الثبات والإيمان في مواجهة الظلم.
وأضاف أن خطب أهل البيت (ع) في الكوفة والشام جمعت بين العقلانية والبطولة واستثارة الوجدان، إلا أن صمت أهل الكوفة، رغم تأثرهم بخطب الإمام السجاد (ع)، جعلهم شركاء في المأساة، مؤكدًا أن موقفهم كان كفيلًا بتغيير مجرى التاريخ لو أنهم نصروا الحق.
كما استعرض بطولة عبد الله بن الحسن (ع)، الذي ضحّى بنفسه دفاعًا عن الإمام الحسين (ع)، مشيرًا إلى أن مشاهد استشهاد الطفل الرضيع ورقية بنت الإمام الحسين (ع) خاطبت ضمير الإنسانية عبر العصور. وختم مؤمني بالتأكيد على أن صور الأطفال الأبرياء في فلسطين ولبنان تُجسد اليوم الامتداد الإنساني لعاطفة كربلاء، داعيًا إلى توظيف العقلانية والبطولة والعاطفة في ترسيخ الوعي ومواجهة الظلم.
..........
انتهى/ 278
تعليقك