30 يونيو 2026 - 17:16
ممثل المرشد الأعلى في الهند ينعي وفاة مولانا سلمان الحسيني الندوي

في بيان له، أشاد حكيم إلهي بإسهامات العالم الراحل -التي امتدت طوال حياته- في مجالات الدراسات الإسلامية والتعليم الديني والدعوة، معرباً في الوقت ذاته عن تعازيه لعائلة الندوي وزملائه وتلامذته وللأوساط العلمية عامة.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ  أعرب حجة الإسلام والمسلمين عبد المجيد حكيم إلهي، ممثل قائد الثورة الإسلامية في إيران بالهند، عن بالغ حزنه لوفاة العالم الإسلامي والمفسر والمفكر البارز مولانا السيد سلمان الحسيني الندوي، واصفاً رحيله بأنه خسارة فكرية ودينية لا تُعوَّض للعالم الإسلامي. وفي بيان له، أشاد حكيم إلهي بإسهامات العالم الراحل طوال حياته في العلوم الإسلامية والتعليم الديني والدعوة، مقدماً تعازيه لعائلة الندوي وزملائه وطلابه وللأوساط العلمية عامة. واستهل حكيم إلهي رسالته بالاستشهاد بالآية الكريمة (100 من سورة التوبة)، معبراً عن حزنه العميق لنبأ وفاة الندوي، ومؤكداً أن رحيله يمثل "خسارة فكرية وروحية كبيرة، ليس للهند فحسب، بل للأمة الإسلامية جمعاء".

كما أشاد بتفاني الندوي طوال حياته في خدمة القرآن والسنة، وتعزيز التعليم الإسلامي، والارتقاء بالمستوى الأخلاقي والفكري لأجيال من العلماء والطلاب. وسلّط الضوء على جهود العالم الراحل في تعزيز الوسطية ووحدة المسلمين والحوار داخل المجتمع الإسلامي، واصفاً كتاباته ومحاضراته وأعماله العلمية بأنها إرث خالد للأجيال القادمة. وأشار حكيم إلهي كذلك إلى أن مولانا الندوي كان من بين قلة من كبار العلماء الذين أعلنوا تأييدهم للثورة الإسلامية في إيران؛ إذ كان يرى في الحركة التي قادها الإمام روح الله الخميني منعطفاً هاماً في صحوة العالم الإسلامي، وكان يعبّر علناً عن تقديره لقيادة آية الله السيد علي خامنئي. وأضاف البيان أن الندوي كان دائم الدعوة إلى الوحدة الإسلامية وعزة المجتمع المسلم ومقاومة ما كان يصفه بـ "الاستكبار العالمي" ونصرة الشعوب المظلومة؛ وهي مواقف -بحسب حكيم إلهي- ميزته بين العلماء المسلمين المستقلين. وفي ختام بيانه، وصف حكيم إلهي رحيل العالم بأنه خسارة لا تُعوَّض للحوزات العلمية والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع الإسلامي بأسره، مؤكداً أن الإرث الفكري للندوي وأعماله المنشورة وأجيال طلابه ستظل مصدراً لإلهام العلماء والباحثين.

واختتم كلمته بتقديم التعازي إلى عائلة الندوي، وزملائه من العلماء ومعلميه وطلابه، وإلى مؤسسة "دار العلوم ندوة العلماء"، والمجتمع الديني والأكاديمي في الهند، وخصّ بالذكر ابنه المولوي السيد يوسف الحسيني الندوي. كما دعا للفقيد بالمغفرة وعلوّ الدرجات في الآخرة، ولذويه بالصبر والسلوان.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha