وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أوضح حجة الإسلام السيد أحمد إقبال رضوي، نائب رئيس مجلس وحدة المسلمين في باكستان وشخصية دينية واجتماعية بارزة في البلاد،مكانة محبة أهل البيت (عليهم السلام) في المجتمع الباكستاني، وتطرق إلى دور الحج ومسيرة الأربعين في تعزيز العلاقات الإيرانية الباكستانية.
كما أكد على ضرورة إزالة العقبات التي تعترض حركة الحجاج الباكستانيين من خلال تسهيل إصدار التأشيرات، وتطوير طرق النقل، وإنشاء آليات مشتركة بين طهران وإسلام آباد لإدارة شؤون حجاج الأربعين. محبة أهل البيت (عليهم السلام)؛ رصيد حضاري مشترك بين إيران وباكستان وأضاف حجة الإسلام إقبال رضوي، مشيرًا إلى مكانة محبة أهل البيت (عليهم السلام) في المجتمع الباكستاني: "إن محبة أهل البيت (عليهم السلام) في باكستان هي من أعمق وأوسع مكونات الهوية الدينية لشعب هذا البلد".
وأضاف: "لا تقتصر هذه المحبة على الطائفة الشيعية فحسب، بل تحتل أيضًا مكانة خاصة وراسخة لدى شريحة واسعة من سكان باكستان السنة. ويشهد تاريخ باكستان وثقافتها وآدابها وتقاليدها الدينية على أن محبة النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) وآله الطاهرة (عليهم السلام) من أهم القواسم المشتركة بين مسلمي هذه الأرض". وتابع نائب رئيس مجلس وحدة المسلمين في باكستان قائلاً: "مع حلول شهر محرم، يتجلى هذا الحب أكثر من أي وقت مضى. يشارك ملايين الشيعة وكثير من السنة في مراسم عزاء السيد الشهداء، الإمام الحسين (عليه السلام)، وتُقام تجمعات لإحياء ذكرى مآسي أهل البيت (عليهم السلام)، وتُستعاد ذكرى ورسالة حركة عاشوراء في جميع أنحاء البلاد".
وصرح حجة الإسلام إقبال رضوي قائلاً: "يُظهر هذا الحضور الواسع أن حب أهل البيت (عليهم السلام) ليس مجرد شعور ديني، بل هو جزء لا يتجزأ من الثقافة الدينية والهوية الاجتماعية لشعب باكستان". الرابطة الروحية بين الشعبين من خلال محبة أهل البيت (عليهم السلام) وأشار إلى أن "المرشد الأعلى للثورة الإسلامية أكد مرارًا وتكرارًا في تصريحاته على عمق الروابط الإسلامية التي تربط الشعب الباكستاني، شيعيًا كان أم سنيًا، بالشعب الإيراني". وأضاف: "إن الرابطة الروحية بين شعبي باكستان وإيران، من خلال محبة أهل البيت (عليهم السلام)، تتجلى في مختلف المجالات.
فالحضور الكثيف للحجاج الباكستانيين في مدينة مشهد المقدسة لزيارة مرقد الإمام الرضا (عليه السلام)، ومشاركتهم الفعّالة في مسيرة الأربعين، والروابط العلمية والثقافية المستمرة بين المراكز الدينية في البلدين، كلها مظاهر لهذه الرابطة الروحية".
تعليقك