19 يونيو 2026 - 10:30
صدمة في تل أبيب.. فانس يهاجم وزراء إسرائيليين: "أسلحتنا هي التي حمتكم"

ال فانس إنه لو كان محل أي عضو من الحكومة الإسرائيلية لما أقدم على "مهاجمة الحليف القوي الوحيد المتبقي لي في العالم أجمع"، مشيرا إلى أن "ثلثي الأسلحة التي حمتهم الأشهر الماضية صنعتها ومولتها الولايات المتحدة".

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ وجّه جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، انتقادات حادة لأعضاء من الحكومة الإسرائيلية الذين هاجموا مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها مع إيران، قائلا إن الرئيس دونالد ترمب هو "الرئيس الوحيد المتعاطف مع إسرائيل حاليا". 

وفي تل أبيب نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر إسرائيلية مطلعة قولها إن حالة من الصدمة تسود الأوساط السياسية الإسرائيلية بعد تصريحات نائب الرئيس الأمريكي.

وخلال مؤتمر صحفي بواشنطن، قال فانس إنه لو كان محل أي عضو من الحكومة الإسرائيلية لما أقدم على "مهاجمة الحليف القوي الوحيد المتبقي لي في العالم أجمع"، مشيرا إلى أن "ثلثي الأسلحة التي حمتهم الأشهر الماضية صنعتها ومولتها الولايات المتحدة".

وأضاف: "رسالتنا للإسرائيليين وللجميع هي أننا نريد لعملية السلام هذه أن تكون في صالحهم".

كما انتقد نائب الرئيس الأمريكي إقدام إسرائيل على قصف مواقع في لبنان كلما تم إحراز تقدم نحو إبرام اتفاق، مشيرا إلى سقوط ضحايا كثيرين لا علاقة لهم بحزب الله في بيروت.

كما قال فانس إنه "يحق لإسرائيل أن تدافع عن نفسها لكنْ عليها أيضا أن تحترم عملية السلام".

وكانت وسائل إعلام عديدة قد أشارت في الآونة الأخيرة إلى خلاف بين ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خلفية مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين واشنطن وطهران.

وفي وقت سابق اليوم، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن ترمب أن علاقته مع نتنياهو جيدة، لكنه يحتاج إلى أن يكون "أكثر عقلانية"، مؤكدا استعداده للقائه.

وفي سياق توقيع مذكرة التفاهم، تحدث فانس عن التزام الولايات المتحدة بتنفيذ الجانب الخاص بها ضمن المرحلة الأولية من الاتفاق المبرم مع طهران، معلنا أن فترة الـ60 يوما المنصوص عليها في مذكرة التفاهم قد بدأت فعلا.

وقال فانس إن فريقا ميدانيا في سويسرا سيتولى إدارة المحادثات الفنية والنووية مع إيران بشكل مباشر.

صدمة إسرائيلية
وفي تل أبيب قالت صحيفة يديعوت أحرونوت، إن الانتقادات الحادة التي وجهها نائب الرئيس الأمريكي لوزراء في حكومة بنيامين نتنياهو بسبب موقفهم من اتفاق إيران، أثارت صدمة بين الأوساط السياسية بإسرائيل.

واستدركت المصادر -بحسب الصحيفة الإسرائيلية- أن حكومة نتنياهو اختارت عدم الرد على تصريحات فانس، خشية تعميق الخلاف مع إدارة الرئيس دونالد ترمب في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الجانبين على خلفية الاتفاق الأمريكي الإيراني والملف اللبناني.

وبحسب الصحيفة، فقد فُهمت تصريحات فانس على أنها تحمل تلميحات بإمكانية إعادة النظر في مستوى الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل إذا استمرت الانتقادات العلنية لسياسات إدارة ترمب، وهو ما أثار قلقا داخل المؤسسة السياسية الإسرائيلية.

والاثنين، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني، إيتمار بن غفير، إن "اتفاق ترمب لا يُلزمنا". 

وأضاف في منشور على منصة إكس، أن إسرائيل ليست تابعة للولايات المتحدة، مؤكدا أن تل أبيب ليست شريكا في هذا الاتفاق.

بدوره، وصف وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الاتفاق مع إيران بأنه "سيئ لنا وللعالم الحر كله" وفق تعبيره. 

وقال سموتريتش في تدوينة على إكس "علينا مواصلة حملتنا لإسقاط النظام الإيراني بأنفسنا وضمان عدم امتلاك طهران لسلاح نووي".

من جانبه، قال رئيس حزب الديمقراطيين اليساري يائير غولان على منصة إكس، إن "الاتفاق أُبرم دون علم إسرائيل".

..................

انتهى / 232

تعليقك

You are replying to: .
captcha