وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ قال خواجة سعد رفيق، القيادي في حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية (نواز) ووزير السكك الحديدية الاتحادي السابق، إن الانقسام الأساسي في الأمة الإسلامية ليس بين الشيعة والسنة، أو العرب وغير العرب، أو الشرق والغرب، بل بين الحق والباطل.
وفي كلمته أمام "مؤتمر شهداء الأمة" في منار باكستان، قال إن استشهاد قائد كرس حياته لنصرة فلسطين ولبنان واليمن والشعوب المضطهدة في شتى أنحاء العالم قد أضعف أسس التعصب الطائفي. وأشار إلى أن شخصيات دينية وسياسية وأكاديمية من مختلف المذاهب الفكرية قد نبذت خلافاتها لتأبين القائد الراحل. وأوضح القيادي البارز في حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية (نواز) أن الناس أدركوا أن من يضحي بحياته لا من أجل فئة معينة، بل من أجل الإنسانية جمعاء، وكرامة الأمة الإسلامية، والحرية العالمية، لا يمكن تقييمه بمعايير طائفية ضيقة.
وأضاف: إن مثل هذه الشخصية لا تنتمي إلى أي طائفة بعينها؛ بل إنه مرتبط بقضية عالمية تتجاوز الحدود والجنسيات والهويات الطائفية. وأضاف أن شعار "لبيك يا حسين" قد أثار الذعر بين المخادعين الأمريكيين والقوى الصهيونية ومؤامراتهم.
تعليقك