23 مايو 2026 - 17:57
رجل دين شيعي هندي یشید بـ"صمود" الإيرانيين خلال خطبة الجمعة

أشاد رجل الدين الشيعي البارز مولانا سيد رضا حيدر زيدي بما وصفه بـ "الصمود والهدوء الملحوظين" للشعب الإيراني خلال الصراع الأخير الذي شاركت فيه إيران.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ خلال صلاة الجمعة في مسجد آصفي التاريخي، أشاد رجل الدين الشيعي البارز مولانا سيد رضا حيدر زيدي بما وصفه بـ"الصمود والهدوء الملحوظين" للشعب الإيراني خلال النزاع الأخير الذي خاضته إيران. وفي كلمته للمصلين، أكد زيدي على أهمية التقوى، موضحًا مراحلها الثلاث: اجتناب المعاصي، والامتناع عن الشبهات، وحماية القلب من كل ما يصرف عن ذكر الله. وقال إن التقوى الحقيقية لا تُقاس بالمال أو المكانة أو المنصب، بل بالأخلاق والسلوك. واستشهد زيدي بآيات من القرآن الكريم، مؤكدًا أن الهداية الإلهية تُمنح لمن يتحلى بالتقوى والتوكل على الله. وأشار إلى أن صمود إيران خلال الحرب الأخيرة برهن على قوة شعبها الروحية وثباته. كما سلّط رجل الدين الضوء على مناسبات مهمة في التقويم الإسلامي، منها ذكرى استشهاد الإمام محمد الباقر، وهجرة الإمام الحسين (عليه السلام) من مكة إلى العراق، ويوم عرفة، وعيد الأضحى.

وفي حديثه عن إقامته الأخيرة في إيران خلال النزاع، قال زيدي إنه لمس تضامنًا شعبيًا قويًا عقب التقارير التي وردت حول حالة المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي. وشكر أهالي لكناو على تنظيمهم تجمعات العزاء والاحتجاجات رغم انقطاع الاتصالات، مؤكدًا أن أنباء تلك المظاهرات وصلت إلى الشعب الإيراني ولاقت استحسانًا هناك. وفي إشارة إلى أحد خطابات خامنئي، قال زيدي إن رد الفعل الشعبي الإيراني أظهر أن دعم الجمهورية الإسلامية يتجاوز أي فرد. وادعى أن المظاهرات العفوية التي أعقبت الأزمة "أحبطت مخططات القوى العالمية". وأضاف زيدي أنه رغم الضربات الصاروخية والقصف خلال النزاع، ردّ العديد من الإيرانيين بهتافات "الله أكبر" بدلًا من الذعر، واصفًا ذلك بأنه دليل على عزيمة شعبية استثنائية. كما أشار إلى تصريحات نُسبت سابقًا إلى الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب بشأن التغيير السياسي في إيران، قائلاً إن الإيرانيين ما زالوا ملتزمين بقيادتهم الحالية ونظامهم السياسي. وبمقارنة ذلك بمعركة أحد في صدر التاريخ الإسلامي، قال زيدي إنه عندما يؤمن الناس بنظام ومبادئه بدلاً من شخصية واحدة، فإنهم يظلون ثابتين حتى في أوقات الأزمات.

تعليقك

You are replying to: .
captcha