وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ أعلن وزير الخارجية الكوري الجنوبي، تشو هيون، في البرلمان الكوري، أن "ناقلة نفط كورية كانت تائهة لأشهر في الخليج الفارسي عبرت مضيق هرمز يوم الأربعاء".
وكانت قوات سنتكوم الارهابية (القيادة المركزية الأمريكية) قد أعلنت أن السفن التي تعبر مضيق هرمز بترخيص ومن خلال المنطقة الآمنة الإيرانية لا يمكنها عبور خط الحصار الأمريكي؛ وقد تم توقيف ثلاث ناقلات نفط عراقية بحجة مماثلة من قبل أمريكا.
لكن طهران أبلغت السفارة الكورية الجنوبية ليلة الاثنين بأن هذه الناقلة يمكنها الخروج من المضيق؛ ومنذ ذلك الحين بدأت عملية عبور الناقلة الكورية عبر المسار المحدد من قبل إيران.
والآن، أعلنت القوات البحرية للحرس الثوري الإسلامي الإيراني أيضاً أن المرور عبر المضيق يتم بترخيص وتنسيق مع القوات البحرية للحرس، وقد عبرت خلال الـ 24 ساعة الماضية 26 ناقلة نفط وسفينة حاويات وسفن تجارية أخرى وفق قواعد هذه القوة عبر هذا الممر الحيوي.
ويقول معهد دراسات الحرب الأمريكي إن إيران تسعى إلى إدارة وتحكم ذكي وتثبيت سيطرتها القانونية والسياسية على مضيق هرمز؛ وإن قبول الدول "لبروتوكول العبور" الإيراني يعني قبولاً ضمنياً بالسيادة الإيرانية على هذا الممر الحيوي.
ويعتقد الخبير الاقتصادي عادل رياحي أنه باستخدام أداة التأمين يمكن الاستمرار في حوكمة إيران لمضيق هرمز في مرحلة ما بعد الحرب، وأن القول بأنه لا يمكن ممارسة الإدارة في الفضاء غير الحربي لن يكون صحيحاً.
ويقول معهد تشاتام هاوس إن إيران تتحكم في تدفق الملاحة البحرية من خلال "الترخيص" من خلال تفعيل آلية خدمات التأمين للسفن دون الحاجة إلى اشتباك عسكري مباشر، وقد أصبحت هذه أداة عملية للسيادة الإيرانية على مضيق هرمز؛ وهي الأداة التي تصفها مجلة "سمول وورز جورنال" بأنها "سلاح تأميني" يتحكم في التدفق التجاري بمنطق تجاري لصناعة التأمين، دون إطلاق رصاصة واحدة.
..........
انتهى/ 278
تعليقك