وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ في خضم العدوان الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران، تشير تقارير من إسرائيل إلى وجود تباينات عميقة في أجندة الحرب مع إيران داخل إسرائيل. فبحسب صحيفة "إسرائيل اليوم"، يرى الجيش الإسرائيلي أن الهدف النهائي للحرب هو إزالة اليورانيوم المخصب من إيران، ويسعى لتحقيق هذا الهدف فقط، بينما يعتقد الموساد أن الهدف النهائي يجب أن يكون تغيير النظام في إيران. من جهة أخرى، أفادت الصحيفة الإسرائيلية أن كبار المسؤولين العسكريين في تل أبيب يشعرون بخيبة أمل كبيرة إزاء قرار الولايات المتحدة التخلي عن فكرة الاستيلاء على اليورانيوم الإيراني عبر عملية عسكرية، وتشير التقييمات إلى أن الحرب التي استمرت 38 يومًا، مقارنةً بحرب يونيو/حزيران من العام الماضي التي استمرت 12 يومًا، لم تُحسم عمليًا دون تحقيق أي إنجاز يُذكر. ويؤكد الموساد أنه إذا استمرت الجمهورية الإسلامية في حكم إيران، وبقيت عدة أطنان من اليورانيوم المخصب بنسبة 30% في إيران، فستكون طهران على بُعد سنوات قليلة من امتلاك قنبلة نووية، وفي الواقع لم يحدث أي تغيير استراتيجي بعد الحرب. يزعم خبراء الموساد أيضًا أن الجمهورية الإسلامية غير المعترف بها ستكون أكثر ثراءً وخطورةً، وأكثر حرصًا على القضاء على النظام الإسرائيلي، وأن تغيير النظام في إيران هو السبيل الوحيد لوقف مخططات طهران لتدمير إسرائيل. وتفيد صحيفة "إسرائيل اليوم" بأن الموساد يدعم تدمير مصافي النفط ومحطات الطاقة الإيرانية، ويتطلع إلى انقطاع التيار الكهربائي عن إيران لتسريع ما يسميه تمردًا محتملاً ضد الجمهورية الإسلامية.
11 مايو 2026 - 18:48
رمز الخبر: 1813002
في خضم العدوان الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران، تشير تقارير من إسرائيل إلى وجود تباينات عميقة في أجندة الحرب مع إيران داخل إسرائيل. فبحسب صحيفة "إسرائيل اليوم"، بينما يرى الجيش الإسرائيلي أن إزالة اليورانيوم المخصب من إيران هو الهدف الأسمى للحرب، ويسعى لتحقيق هذا الهدف فقط، يعتقد الموساد أن الهدف الأسمى يجب أن يكون تغيير النظام في إيران.
تعليقك