وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ صرح وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، بأن حدود نظام الاحتلال ستتوسع بمجرد انتهاء حروبه على جبهات متعددة في منطقة غرب آسيا، كاشفًا بذلك نوايا تل أبيب التوسعية والعدوانية في إطار ما يُسمى بمشروع "إسرائيل الكبرى". وقال يوم الثلاثاء: "يجب أن تنتهي الحروب بتغيير الحدود مع غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا". وأضاف سموتريتش أنه لا يكترث لعدد الضحايا الذين سقطوا في صفوف السكان المحليين نتيجةً للأعمال العدوانية العسكرية الإسرائيلية، مؤكدًا أن ما يهمه بالدرجة الأولى هو ما يُسمى بسيادة النظام على مساحات شاسعة من الأراضي من الدول المجاورة. وفي وقت سابق، نددت منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان بتصريحات سموتريتش بشأن لبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرةً إياها تجسيدًا ظاهريًا لنوايا نظام تل أبيب.
أعلنت منظمة بتسيلم، ومقرها القدس، أن هذه التصريحات تكشف أن الإبادة الجماعية المستمرة في غزة، والتطهير العرقي المتواصل في الضفة الغربية، جزءٌ من مشروع "إسرائيل الكبرى"، الذي يُنفَّذ حاليًا عبر احتلال مناطق في جنوب لبنان، مُلحقًا أضرارًا جسيمة في غرب آسيا. كما انتقدت بتسيلم المجتمع الدولي بشدة لتقاعسه عن ردع أعمال العدوان الإسرائيلية، وسماحه للنظام بمواصلة جرائمه دون عقاب. وفي 12 أغسطس/آب 2025، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه يشعر بارتباط عميق بـ"رؤية" "إسرائيل الكبرى"، في إشارة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن أجزاء من مصر والأردن وسوريا ولبنان، ووصفها بأنها "مهمة تاريخية وروحية".
تعليقك