قال إمام صلاة الجمعة في مدينة أزغاله: "بدخولهم الحرب مع إيران، أظهر الأمريكيون عمليًا أنهم مجرد فزاعة في الساحة العسكرية. لقد كشفت حرب رمضان للعالم أجمع زيف صورة الجيش الأمريكي الذي لا يُقهر". وأضاف ماموستا ملا محمد براتي، في إشارة إلى الأحداث الأخيرة في المنطقة: "مع إغلاق إيران لمضيق هرمز وسيطرتها عليه، نرى عمليًا أن الأعداء قد وقعوا في أسوأ وضع اقتصادي في قطاع الطاقة". وقال إمام صلاة الجمعة في مدينة أزغاله: "يمر جزء كبير من نفط وغاز العالم عبر الشرق الأوسط، وقد تسبب إغلاق مضيق هرمز وسيطرتها عليه في مضاعفة الضغط على الأجانب، وخاصة الأمريكيين وحلفائهم".
وأضاف هذا رجل الدين السني: "أعلن الأمريكيون أمس عزمهم على كسر هذا الحصار، وأعلنوا، عبر دعاية إعلامية مكثفة، عن عملية عسكرية كبرى. لكننا رأينا مجدداً أن هذه العملية لم تكن سوى كلام ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي من رئيسهم النرجسي". وذكّر ماموستا براتي قائلاً: "الأمر المثير للاهتمام هو أن رئيس الولايات المتحدة، الذي يُعرّف نفسه بأنه رئيس أعظم قوة عظمى في العالم، ينشر يومياً منشورات عديدة، أصبح الكثير منها مثار سخرية وضحك العالم.
وتتضمن بعض هذه المنشورات أيضاً تصريحات وهمية صوّرت أمريكا كأكبر كاذبة في العالم". وذكّر هذا رجل الدين السني قائلاً: "بدخولهم الحرب مع إيران، أظهر الأمريكيون عملياً أنهم ليسوا سوى فزاعة في المجال العسكري. وبطريقة ما، كشفت حرب رمضان زيف الصورة الزائفة للجيش الأمريكي الذي لا يُقهر أمام العالم أجمع". صرح ماموستا باراتي قائلاً: "اليوم، أمريكا في أسوأ وضع ممكن من حيث المكانة، لأنه على الرغم من الدعم الكامل الذي قدمته الدول العربية والصهاينة للجيش الأمريكي، فقد رأينا جميعاً أنهم في حرب الأربعين يوماً لم يحققوا شيئاً فحسب، بل دمروا أيضاً السمعة العالمية للولايات المتحدة ورئيسها الموهوم".
تعليقك