وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ نعت المديرية العامة للدفاع المدني ثلاثة من عناصرها استشهدوا بتاريخ 28 نيسان 2026، جراء العدوان "الإسرائيلي" على بلدة مجدل زون – قضاء صور، أثناء تنفيذهم مهمات إنقاذ إنسانية.
وقالت دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية، في بيان، إن الشهداء هم: العنصر الشهيد حسين علي ساطي، العنصر الشهيد هادي جهاد ضاهر، العنصر الشهيد حسين إبراهيم غضبوني
وأكدت المديرية أنها تنحني إجلالًا أمام تضحيات شهدائها، مشددةً على أن عناصرها سيواصلون أداء رسالتهم الإنسانية مهما بلغت التحديات.
وزير الصحة: مسعفونا ليسوا أرقامًا
من جانبه، أدان وزير الصحة العامة، الدكتور ركان ناصر الدين، بأشد عبارات الاستنكار الجريمة النكراء التي ارتكبها العدو "الإسرائيلي" اليوم، باستهدافه المباشر لمسعفي الدفاع المدني اللبناني أثناء قيامهم بمهمة إنقاذ إنسانية في بلدة مجدل زون.
وأشار الوزير ناصر الدين إلى أن هذه الجريمة ليست مجرد حادثة معزولة، بل هي استكمال لسياسة الأرض المحروقة واستهداف مقومات الصمود اللبناني، حيث ارتفع عدد شهداء القطاع الصحي إلى 103 شهداء منذ الثاني من آذار. واعتبر أن هذا الإمعان في القتل يمثل ضربًا بعرض الحائط لكل المواثيق والأعراف الدولية، وتحديًا سافرًا لاتفاقيات جنيف التي تمنح حصانة مطلقة للمسعفين والطواقم الطبية في الميدان.
ووجه الوزير نداءً عاجلاً إلى المنظمات الدولية والأممية، مطالبًا إياها بالخروج عن صمتها إزاء هذا التمادي الممنهج، مؤكداً أن الصمت عن استهداف "السترات البيضاء" هو طعنة في جوهر القيم الإنسانية.
وختم ناصر الدين بالتشديد على أن الوزارة، وبالتعاون مع اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، تقوم بتوثيق هذه الانتهاكات تفصيلياً لبناء ملف جنائي دولي صلب، مؤكداً: "إن مسعفينا ليسوا أرقامًا، ولن نسمح بأن تمر هذه الجرائم بمرور الزمن؛ فالمحاسبة قادمة، والعدالة آتية حتماً ولو بعد حين".
"التقدمي": انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية
بدورها، أدانت مفوضية الإعلام في "الحزب التقدمي الاشتراكي" في بيان "بأشدّ العبارات، الاستهداف "الإسرائيلي" المتكرر لطواقم الإسعاف والدفاع المدني، والذي بلغ ذروته مساء اليوم باستشهاد ثلاثة من عناصر المديرية العامة للدفاع المدني أثناء تأديتهم واجبهم الإنساني في بلدة مجدل زون".
أضاف البيان أن "استمرار استهداف المسعفين والمنقذين، يشكّل جريمة موصوفة وانتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية. وإذ يُحيّي التقدمي تضحيات عناصر الدفاع المدني الذين أثبتوا، أنهم خط الدفاع الأول عن حياة المواطنين في أحلك الظروف، يدعو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته والضغط لوقف هذه الاعتداءات الممنهجة، ووضع حدّ لاستهداف إسرائيل الطواقم الإنسانية التي يجب أن تبقى بمنأى عن أي أعمال عسكرية".
.....................
انتهى / 323
تعليقك