18 أبريل 2026 - 10:53
مصدر: أبنا
تجمع علماء جبل عامل يشكر ايران قيادة وشعبا على مواقفها الثابتة بدعم قضايا الحق

جاء في البيان : إننا إذ نثمّن عاليًا دور قيادة المقاومة وسائر الفصائل الوطنية اللبنانية، نوجّه التحية لكل اللبنانيين الأحرار الذين ثبتوا وساندوا واحتضنوا، ولكل الشعوب الحيّة في العالم التي كانت معنا بدعائها ودعمها، فكانت شريكةً في هذا الإنجاز، كلٌّ من موقعه.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أصدر تجمع علماء جبل عامل في لبنان بيانا شكر فيه جمهورية ايران الاسلامية قيادة وشعبا على مواقفها الثابتة في دعم قضايا الحق.

نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

يتوجّه تجمع علماء جبل عامل بوافر الشكر والتقدير إلى الجمهورية الإسلامية في إيران، قيادةً وشعبًا، على مواقفها الثابتة في دعم قضايا الحق، كما يحيّي قيادة المقاومة التي أثبتت من جديد أنّ ثباتها ليس ظرفًا عابرًا، بل نهجًا راسخًا في مواجهة العدوان.

لقد تحقق وقف إطلاق النار بفضل صمود المقاومين، ومواجهتهم الأسطورية، واحتضان قيادة الولي الفقيه والقيادة الإيرانية لهذا المسار، وببركة دماء الشهداء، وصبر اللبنانيين الشرفاء الذين لم يتخلّوا عن خيار الكرامة رغم قسوة التحديات.

وإننا إذ نثمّن عاليًا دور قيادة المقاومة وسائر الفصائل الوطنية اللبنانية، نوجّه التحية لكل اللبنانيين الأحرار الذين ثبتوا وساندوا واحتضنوا، ولكل الشعوب الحيّة في العالم التي كانت معنا بدعائها ودعمها، فكانت شريكةً في هذا الإنجاز، كلٌّ من موقعه.

وفي الشأن الداخلي، ندعو رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والحكومة إلى تصويب مواقفهم، والتراجع عن نهج استرضاء العدو واستجدائه، ومعالجة الخطأ الذي وقعوا فيه بتجريم المقاومة وتخوينها، وذلك من خلال إعادة تقويم القرارات الصادرة بروح من المسؤولية والشفافية، وبما يحفظ المصلحة الوطنية العليا. كما نؤكد ضرورة الإفادة من قدرات المقاومة وجهوزيتها، بالتكامل مع دور الجيش اللبناني، لتمكينه من القيام بمسؤوليته الطبيعية في حماية الوطن والتصدي للعدوان.

كما ندعو أهلنا الأعزاء إلى الالتزام بالإرشادات الصادرة عن الجهات المعنية، ولا سيما ما يتصل بعدم تقديم أي خدمة مجانية للعدو، سواء عبر التصوير أو التهاون مع مخلفات العدوان، لما في ذلك من مخاطر جسيمة على السلامة العامة.

ونشدّد على أهمية تعزيز التضامن الاجتماعي بين الأهالي، فالدعم المعنوي، وروح التعاون، والتكافل بين أفراد المجتمع، تشكّل جميعها ركائز أساسية لتجاوز آثار هذه المرحلة الدقيقة.

وإلى أهلنا العائدين إلى ديارهم، نقول: تعودون مرفوعي الرأس، أعزاء بدماء الشهداء والمجاهدين، الذين خطّوا بدمائهم طريق الكرامة. فلا تنسوهم من الدعاء، ولا تغفلوا عن وصاياهم التي تحفظ هذا النهج وتُبقيه حيًّا في وجدان الأمة.

تجمع علماء جبل عامل، الجمعة، 17 نيسان 2026

.....................

انتهى / 323 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha