17 يناير 2026 - 18:54
الشيخ نعيم قاسم: حصر السلاح مطلب صهيو أميركي لتطويق المقاومة

أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم ان حصر السلاح مطلب اسرائيلي أميركي لتطويق المقاومة وهو ليس مشكلة لبنانية هو مشكلة للاحتلال لان معه لن تغصب الارض.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ قال الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ قاسم إننا "نلتقي اليوم بمناسبة ذكرى المبعث النبوي الشريف ولتخريج مجموعة من حفظة القرآن الكريم"،، مشيرًا إلى أنّ "المبعث النبوي الشريف يعني أننا أمام أعظم يوم في تاريخ البشرية عندما قرر الله تعالى أن يعطي رسله تكليف الرسالة الإسلامية الجامعة التامّة لتُبلّغ للناس"

وفي كلمته خلال احتفال جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد لفت الشيخ قاسم إلى أنّ "المبعث هو الطريق إلى الكمال، والهدف من البعثة الشريفة هو الكتاب الذي يُبيّن كلّ القواعد للحياة"، مضيفًا أنّ "المبعث النبوي الشريف هو الطريق الى مكارم الأخلاق والحياة الأفضل للإنسان اذا التزم بضوابط ما بلّغنا إياه رسول الله (ص)".

وأردف: "الإسلام هو الذي يدلّ الإنسان على طريق الحقّ فأينما يكون القرار الإلهي يكون الحقّ"، مؤكدًا أنّ "تحفيظ القرآن الكريم مسألة إنسانية لأنها تحفّظ الانسان علوم القرآن">

كما شجّع الشيخ قاسم "على الحفظ على قاعدة أن يكون هناك منظومة متكاملة تشكّل ثقافة قرآنية"، مضيفًا أنّه "أخبروني عن أحد جرحى البيجر الذي حفظ 15 جزءًا من القرآن الكريم في 3 أشهر، وجرحى البيجر أقوى من الجراح وهم يتعافون ويقدّمون الأسمى".

وحول المستجدات الدولية والإقليمية قال الأمين العام لحزب الله إنّ "ترامب يريد أن يتدخّل في كلّ مناطق العالم من أجل أن يمنع الحياة الديمقراطية والإسلامية والحرة وأن يصادر الأموال والإمكانات والنفط ويتحكّم بالعباد"، مشيرًا إلى أنّه "منذ سنة 1979 الجمهورية الإسلامية هي الدولة المستقلّة التي تعمل بكفاءات أينائها ودعمت المقاومة الشريفة وخاصة مقاومة الاحتلال "الإسرائيلي"".

وأضاف: "يحاولون معاقبة الجمهورية "الإسلامية" وإضعافها، ولجؤوا الى المشاغبة وإثارة الفوضى وإلى عملاء الموساد وأميركا مُستغلّين التظاهر السلمي على الوضع الاقتصادي"، مؤكّدًا أنهم "لن يتمكنّوا من تغيير شكل إيران رغم كلّ الدعم وتحريض ترامب، والشعب الإيراني العظيم خرج بالملايين والتظاهرات بيّنت مطالب الشعب".

وأردف: "أميركا لا تريد نظامًا حرًّا بل تريد أن تكون مُسيطرة على الشعب وخياراته وقدراته وداعمة للاحتلال ليتوسّع في المنطقة"، مؤكّدًا أننا "نحن مع إيران الشعب والقيادة والثورة ونعتبر أنها ثابتة وقوية، وإن شاء الله ستبقى إيران قلعة الجهاد والمقاومة والحرية ونصرة المستضعفين في العالم".

وبما يرتبط بفنزويلا قال: "في فنزويلا حصلت جريمة العصر باختطاف رئيسها، ويريد خيرات فنزويلا ونفطها وأن يضمّها إلى الولايات المتحدة"، مشيرًا إلى أنّ "ترامب لا يكتفي بفنزويلا بل يريد غرينلاند وكوبا وكندا والاتحاد الأوروبي وكل تحركاته هي من أجل السيطرة".

ودعا الشيخ قاسم إلى "حركة عالمية على مستوى الدول والشعوب ليقولوا لأميركا توقّفي".

داخليًا، قال الشيخ قاسم: "مع انتهاء معركة أولي البأس أصبحنا أمام أمرين مرحلة جديدة من الصراع وعهد جديد في لبنان، وشاركنا في كلّ خطوات بناء الدولة بمسؤولية كبيرة"، لافتًا إلى أنّه "لم يتحقّق الاستقرار في لبنان بسبب العدوان "الإسرائيلي" الأميركي واستمرار الاحتلال وبخّ السمّ من بعض القوى التي تخدم "إسرائيل" وأميركا".

وتابع: "مهما تحقّق من إنجازات مع عدم الاستقرار الأمني لا يتحقّق الاستقرار السياسي، وبعد أولي البأس أصبحت الدولة مسؤولة عن أمن اللبنانيين"، لافتًا إلى أنّ "من مُستلزمات المرحلة الجديدة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار ولبنان نفّذ ما عليه والمقاومة ساعدت إلى حد لم يحصل خرق واحد من جهة لبنان".

وشدّد الشيخ قاسم على أنّه "لا مراحل في الاتفاق إمّا ينفذ وإمّا لا ينفذ"، والقرار "1701 شأن لبناني بحت وحصرية السلاح كذلك واستراتيجية الأمن الوطني أيضًا شأن لبناني واحد"، مؤكّدًا أنّ "تعثّر بناء الدولة سببه العدوان الأميركي "الإسرائيلي" والكارتيل المالي والسياسي وجماعة التعبية للوصاية الأميركية".

ورأى الشيخ قاسم أنّ "عدم وجود وزير للخارجية اللبنانية عطّل الدبلوماسية"، متسائلاً "لمن هو وزير الخارجية ؟"، مؤكّدًا أنه "يعمل خارج سياسة الدولة والعهد، ويتلاعب بالسلم الأهلي ويحرّض على الفتنة وهو ضدّ العهد والحكومة وضدّ الشعب اللبناني وضدّ المقاومة"، لافتًا إلى أنّ "الحكومة اللبنانية تتحمّل مسؤولية هذا الخلل الذي اسمه وزير الخارجية إمّا بتغيير الوزير وإمّا بإسكاته وإمّا إلزامه بسياسة لبنان".

وأكّد الشيخ قاسم أنّ "لبنان يواجه الفساد والتبعية والعدوان، والسيادة والتحرير هي دعائم بناء الدولة"، مشيرًا إلى أنّ "من يعتبر حصر السلاح ضرورة فهذا من الطوابق العلياء لبناء الدولة، متسائلًا ماذا طُبّق من البيان الوزاري؟".

وأضاف: "الدولة نفّّذت ما عليها في الاتفاق بما يخص جنوب الليطاني، فيما صفر تنفيذ من الكيان الصهيوني وصفر سيادة وطنية والميكانيزم تنتظر طلبات "إسرائيل" و"اليونيفيل" كذلك"، متسائلًا "أين السيادة؟ ومن يوقف العدوان؟ لبنان اليوم أمام صفر سيادة وطنية".
...........
انتهى/ 278

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha