8 أغسطس 2026 - 15:43
الأمين العالم للمجمع العالمي: المرأة المسلمة المثالية هي التي تحضر في كل المجالات

 أكد آية الله رمضاني، خلال الاجتماع الدولي «النساء؛ الرواية الزينبية وتكريم الإمام الشهيد» في كربلاء المقدسة، أن السيدة زينب(س) تمثل نموذجاً بارزاً في جهاد التبيين ونقل حقيقة عاشوراء، مشيراً إلى أنها تمكنت بمنطقها وعقلانيتها من كسر الاحتكار الإعلامي للأمويين ومنع تحريف رسالة نهضة الإمام الحسين(ع).

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أكد الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت(ع)، آية الله رضا رمضاني، خلال الاجتماع الدولي «النساء؛ الرواية الزينبية وتكريم الإمام الشهيد» في كربلاء المقدسة، أن السيدة زينب(ع) تمثل نموذجاً بارزاً في جهاد التبيين ونقل حقيقة عاشوراء، مشيراً إلى أنها تمكنت بمنطقها وعقلانيتها من كسر الاحتكار الإعلامي للأمويين ومنع تحريف رسالة نهضة الإمام الحسين(ع).

 النساء؛ مصدر فخر واعتزاز للمجتمع

وأشاد آية الله رمضاني بالدور المؤثر للنساء في المجتمع، مؤكداً أن حضورهن الواعي والثوري في مختلف المجالات يمثل مصدر فخر، وأن السيدة زينب(ع) كانت رائدة جهاد التبيين، إذ واجهت الاحتكار الإعلامي الأموي برواية صحيحة ومنطق قوي.

 السيدة زينب(ع) رائدة جهاد التبيين

وأوضح أن انتصار عاشوراء لا يُقاس بالمعايير الظاهرية، بل بالمنظور الإلهي، لافتاً إلى أن السيدة زينب(ع) منعت تحريف واقعة كربلاء، وربطت بين العقلانية التوحيدية والمشاعر الإنسانية، حتى قالت في ذروة المصاب: «ما رأيتُ إلا جميلاً».

 كشف تحريف عاشوراء بحكمة

وأكد رمضاني أن السيدة زينب(ع) كشفت الرواية التي حاول الأمويون فرضها بشأن الإمام الحسين(ع)، وأظهرت حقيقة نهضته، معتبراً أن انتصار دماء الإمام الحسين(ع) يعني انتصار الإسلام وبقاءه.

 أوجه الشبه بين الإمام الشهيد وسيد الشهداء(ع)

وأشار إلى وجود أوجه شبه متعددة بين الإمام الحسين(ع) و«الإمام الشهيد»، موضحاً أن استشهاد كليهما ترك أثراً عميقاً في إحياء الدين وبعث الأمة، كما أشار إلى تشابه ظروف استشهادهما وما تعرضت له أسرتاهما.

 المرأة المسلمة النموذجية في فكر الإمام الشهيد

وقال الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت(ع) إن المرأة في فكر الإمام الشهيد ليست حبيسة المنزل، ولا تُعرّف وفق النظرة الأداتية، بل تؤدي دوراً محورياً في الأسرة والتربية، وتحضر في الوقت نفسه في المجالات العلمية والاجتماعية والسياسية وحتى العسكرية، مع الحفاظ على العفة.

 النساء؛ حاضرات في ميادين المقاومة

وأكد سماحته أن النساء اللواتي تربين على مدرسة الثورة الإسلامية أثبتن حضوراً فاعلاً في ميادين الجهاد والمقاومة، مشيراً إلى الدور الكبير للنساء في مواجهة الأزمات والحروب، ولا سيما في فلسطين وغزة.

جهاد التبيين؛ فريضة حاسمة وعاجلة

وشدد على أن «جهاد التبيين» يمثل فريضة استراتيجية في مواجهة الحرب المركبة وحرب الروايات، مؤكداً أن الصمت أو التأخر في نقل الحقائق يتيح للعدو تحريف الوقائع. وأضاف أن النساء قادرات، من خلال التواصل وإنتاج المحتوى الدقيق والموثق، على إزالة الشبهات وكشف حقيقة أعداء الإسلام.

النساء قادرات على إزالة غبار الشبهات

ولفت إلى أن النساء، وخاصة زوجات وأمهات الشهداء، يمتلكن قدرة خاصة على نقل الحقائق وكشف المؤامرات، لأنهن عشن التجربة وواجهن المصائب بشكل مباشر، ما يمنح روايتهن تأثيراً أكبر.

الدفاع عن الولاية في مواجهة الجاهلية الحديثة

وأكد آية الله رمضاني ضرورة الاقتداء بالسيدة فاطمة الزهراء(ع) في الدفاع عن الولاية، معتبراً أن مواجهة الجاهلية الحديثة لا يمكن أن تتم من دون نظام الولاية.

ولاية الفقيه؛ مظهر من مظاهر نظام الولاية

وأوضح أن ولاية الفقيه تمثل مظهراً من مظاهر نظام الولاية، مؤكداً أن السير في هذا الطريق يعزز قدرة المسلمين والمجتمع الإسلامي على مواجهة الجاهلية ونظام الهيمنة.

ضرورة تربية جيل المقاومة والمجاهدين

وشدد آية الله رمضاني على ضرورة نقل مفاهيم الصمود والمقاومة والشهادة والإيثار إلى الأجيال المقبلة، وتربية جيل مقاوم ومجاهد يمكن أن يشكل مقدمة للظهور.

ضرورة نشر مباحث المرأة والأربعين على نطاق واسع

وفي ختام كلمته، أكد أهمية نشر نتائج هذه اللقاءات على نطاق واسع، مشيراً إلى أن الأربعين الحسيني لا ينبغي أن يُختزل في مسيرة مشي، بل يجب أن يتحول إلى حركة حضارية عالمية.
.........
انتهى/ 278

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha