وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ رفعت قوات حكومة "أبو محمد الجولاني"، حالة الاستنفار العسكري إلى أعلى مستوياتها، مع إصدار توجيهات برفع الجاهزية في مختلف الوحدات العسكرية ونشر قطعات إضافية على الحدود السورية-العراقية، دون الإعلان عن الأسباب الرسمية لهذه الإجراءات.
وأفادت وسائل إعلام بأن جيش "أبو محمد الجولاني" أعلن حالة استنفار عسكري شاملة، في وقت لم تصدر فيه السلطات السورية أي بيان يوضح دوافع القرار أو مدته.
وبحسب وسائل الإعلام، أصدرت ما يسمى بوزارة الدفاع توجيهات بدخول جميع الوحدات العسكرية في حالة الإنذار "ج"، مع نشر قوات على الشريط الحدودي مع العراق ضمن إجراءات تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية.
ونقلت مصادر عسكرية عن وسائل إعلام محلية أن التعليمات تضمنت أيضاً التحاق جميع العناصر بوحداتهم العسكرية بشكل فوري، استعداداً لأي تطورات محتملة.
ولم تكشف الجهات الرسمية السورية حتى الآن عن الأسباب التي دفعت إلى إعلان حالة الاستنفار أو الإطار الزمني المتوقع لاستمرار هذه الإجراءات.
فيما يشهد الشريط الحدودي في الجانب المتاخم لإسرائيل (هضبة الجولان) انتهاكات يومية تنفذها قوات صهيونية، فيما تنصب سيطرات وتفتش المارة والبيوت وتعتقل مدنيين وتعتدي على الآخرين وحكومة الجولاني لا يتخذ أي خطوات رادعة لهذه القوات الصهيونية المحتلة .
تعليقك