18 يوليو 2026 - 12:51
آية الله رمضاني: تشييع 40 مليونًا للقائد الشهيد استفتاء شعبي لترسيخ النظام الإسلامي/ الثأر من المجرمين مطلب الأمة

أكد آية الله رضا رمضاني، أن المشاركة الجماهيرية الواسعة في تشييع القائد الشهيد شكّلت استفتاءً شعبيًا لترسيخ النظام الإسلامي، مشددًا على أن القصاص من مرتكبي الجريمة يمثل مطلبًا وطنيًا، وأن هذه المرحلة تتطلب مواصلة نهج المقاومة وتحويل الحزن إلى قوة فاعلة.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ أكد الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)، آية الله رضا رمضاني، أن المشاركة الجماهيرية الواسعة في تشييع القائد الشهيد شكّلت استفتاءً شعبيًا لترسيخ النظام الإسلامي، مشددًا على أن القصاص من مرتكبي الجريمة يمثل مطلبًا وطنيًا، وأن هذه المرحلة تتطلب مواصلة نهج المقاومة وتحويل الحزن إلى قوة فاعلة.

تشييع 40 مليونًا.. استفتاء لترسيخ النظام

وصف رمضاني التشييع المليوني في العراق وإيران بأنه حدث استثنائي، معتبرًا أن الحضور الشعبي الواسع أكد الالتفاف حول النظام الإسلامي والقيادة الدينية، وأن القائد الشهيد لم يكن مجرد مرجع أو مسؤول، بل كان "أبًا للأمة" ونائبًا للإمام المهدي (عج). وأضاف أن الأعداء شعروا بالانزعاج من هذا المشهد الذي عدّه استفتاءً شعبيًا لترسيخ شرعية النظام.

كما شدد على أن الثأر من مرتكبي الجريمة يمثل إرادة الشعب، داعيًا إلى إدراجه ضمن السياسات الرسمية للدولة، ومؤكدًا أن المسؤولين عن الجريمة لن ينعموا بالأمان.

من العمل الإداري إلى الجهاد في سبيل الله

ودعا سماحته العاملين في المجمع إلى تجاوز العقلية الإدارية التقليدية، واعتماد روح الجهاد والمبادرة، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب أداءً أكثر حيوية وفاعلية في مواجهة التحديات.

من الدبلوماسية العامة إلى دبلوماسية المقاومة

وأشار أستاذ البحث الخارج في الحوزة العلمية إلى ضرورة مراجعة أولويات المجمع، بحيث لا يقتصر دوره على نشر معارف أهل البيت (ع)، بل يشمل ترسيخ العلاقة بين الولاية والمقاومة، وجعل فكر القائد الشهيد مرجعًا وخارطة طريق للعمل.

مواجهة الحرب الإعلامية وصناعة رواية الانتصار

وأكد آية الله رضا رمضاني أهمية الانتقال من مجرد نقل الأخبار إلى صناعة الرواية الإعلامية، داعيًا إلى مواجهة الدعاية المعادية، وإبراز رواية الانتصار والثبات في العالم الإسلامي، مشددًا على أن المؤمنين، وفق المنظور الإسلامي، لا يعرفون الهزيمة، وأن ثقافة الصمود يجب أن تتحول إلى ثقافة اجتماعية وسياسية راسخة.

............

انتهى/278

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha