وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ حظيت الرسالة التي وجهها آية الله السيد مجتبى خامنئي، بمناسبة اختتام مراسم تشييع جثمان القائد الشهيد للثورة في إيران والعراق، باهتمام واسع في وسائل الإعلام العربية. فقد ركزت شبكات "المنار" و"الميادين" وموقع "العهد" الإخباري اللبنانية -عبر نشر النص الكامل للرسالة- على الأجزاء التي استهل فيها القائد كلمته بتوجيه التحية للإمام أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، واصفاً حركة عاشوراء بأنها مصدر الحياة للأمة الإسلامية وللثورة الإسلامية في إيران، ومؤكداً أن الثورة الإسلامية كانت منذ بدايتها ثورة حسينية، وتشكلت استناداً إلى شعارات وتعاليم مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام). ووفقاً لتقارير هذه الوسائل الإعلامية، فقد صرح القائد في رسالته بأنه كلما أُريقت دماء المجاهدين المظلومين السائرين على نهج الإمام الحسين (عليه السلام) على الأرض، تستيقظ الأمة الإسلامية وترتبط أبعاد الزمان والمكان بعاشوراء وكربلاء؛ وأن ما جرى اليوم في إيران والعراق يمثل تجلياً متجدداً لتلك الملحمة الحسينية التي بثت روحاً جديدة في الأمة، وأظهرت للعالم مدرسة الإمام الخميني (رضوان الله عليه) والقائد الشهيد للثورة بحلة جديدة.
كما سلطت وسائل الإعلام اللبنانية الضوء على الأجزاء التي وصفت الحضور الجماهيري الحاشد -الذي ضم عشرات الملايين في مدن إيران والعراق، ولا سيما طهران وقم ومشهد والنجف وكربلاء- بأنه حضور "تاريخي، وقاهر للأعداء، وغير مسبوق"، معتبرةً إياه امتداداً لنداء الإمام الحسين (عليه السلام) المظلوم، واستجابةً لصرخته: "هل من ناصرٍ ينصرني؟". الشبكات اليمنية؛ التركيز على الأبعاد الشعبية سلطت شبكة "المسيرة" اليمنية ووكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) الضوء على الأبعاد الشعبية لهذه الرسالة، مشيرةً إلى أن آية الله السيد مجتبى خامنئي وصف الحضور الجماهيري التاريخي في مراسم التشييع بأنه رمز لتضامن الأمة الإسلامية ودليل على فشل كافة حسابات الأعداء، كما أكد أن هذا الحضور كشف عن مدى تمسك الشعب الإيراني وشعوب المنطقة بمبادئ الثورة الإسلامية.
كما أشارت وسائل الإعلام هذه إلى الأجزاء التي اعتبر فيها قائد الثورة الإسلامية أن الثورة الإيرانية تمثل الامتداد الطبيعي للرسالة النبوية ونهضة عاشوراء، واصفاً القائد الشهيد للثورة بأنه شخصية كرّست مسيرة حياتها بأكملها في إطار هذه المدرسة ذاتها.
تعليقك