9 يوليو 2026 - 18:16
قائد المقر المرکزي لخاتم الأنبیاء: سنقتص من قتلة القائد الشهيد

أعلن اللواء علي عبد اللهي، قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، في بيان: "سنقتص من قتلة القائد الشهيد".

وفقا لما أفادته وکالة أنباء أهل البیت (ع) - ابنا - أعلن اللواء علي عبد اللهي، قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، في بيان: "سنقتص من قتلة القائد الشهيد".

فيما يلي النص الكامل لبیان قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي:

بسم الله الرحمن الرحيم

وَأَلَّفَ بَینَ قُلُوبِهِم لَو أَنفَقتَ مَا فِی ٱلأَرضِ جَمِیعا مَّا أَلَّفتَ بَینَ قُلُوبِهِم وَلَكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَینَهُم إِنَّهُۥ عَزِیزٌ حَكِیمٌ (سوره انفال، آیه 63)

ببالغ الحزن والأسى، نتقدم بأحر التعازي في استشهاد قائد المسلمين وشعوب العالم الحر، آية الله العظمى الإمام الخامنئي (رحمه الله وأسكنه فسيح جناته)، بحضور الإمام بقية الله الأعظم (أرواحنا له الفدا)، وقائد الثورة الحكيم، آية الله العظمى الإمام السيد مجتبى حسيني الخامنئي (مد ظله)، والأمة الإسلامية جمعاء؛ لقد شهد العالم في الأيام الماضية كتابة ملحمة فريدة خالدة في التاريخ.

في الوقت الذي أُجِل فيه المقام السامي لذلك القائد العظيم والشهيد، أری من الضروري عليّ أن أُعرب عن عميق امتناني وتقديري للشعب الإيراني العظيم والنبيل والفريد من نوعه؛ وللشعب العراقي الشجاع ومسؤولي وقواته المسلحة في هذا البلد الشقيق والصديق؛ ولمجاهدي الإسلام؛ ولكافة المسلمين والأحرار في جميع أنحاء العالم، الذين سطروا ملحمةً عظيمةً بحضورهم الاستثنائي والمؤثر في مراسم وداع وتشييع "سيد شهداء الثورة الإسلامية ومحور المقاومة".

كان حضور الأمة الإسلامية الغير مسبوق، الذي تجاوز مجرد مراسم وداع، بمثابة صرخة مدوية للحق ودحض قاطع لمؤامرات القوى المتغطرسة في العالم؛ فقد ميّز بوضوح بين الحق والباطل.

هذه الانتفاضة الإنسانية تجسّد الرابطة العميقة بين إرادة الأمم المستيقظة ومسار الشهادة السامي. فليحذر العالم، وقادته من الكفر والغطرسة العالمية، ولا سيما أمريكا الإجرامية والنظام الصهيوني البغيض، من الخلط بين الحزن في عيون الأمة أو هدير ذلك الحزن وبين الضعف.

سيظل هذا الحزن المقدس والغضب المشروع دافعاً للسعي نحو القصاص من قتلة القائد الشهيد —زعيم المسلمين وأحرار العالم— ومن الشهداء المظلومين الذين سقطوا في الحربين الثانية والثالثة المفروضتين، وذلك لضمان نيلهم جزاء أفعالهم.

وبالتوكل على الله العلي القدير والاستعانة بعونه، وبدعم من الشعوب المسلمة والمحبة للحرية، سيقوم أبناء الأمة الشجعان والأباة في القوات المسلحة —عبر العمل الثوري— بحرمان العدو من النوم وإنزال القصاص بمرتكبي هذه الجرائم الإرهابية، عاجلاً أم آجلاً.

وَلَیَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن یَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ

.........................

انتهی/

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha