وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ يُعقد اليوم في مومباي مؤتمر خاص لتأبين الأطفال الأبرياء الذين قُتلوا في ميناب وسط التوترات والصراعات المستمرة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، ولبحث التداعيات الإنسانية والقانونية لاستهداف الأطفال في الحروب. ووفقًا للمنظمين، يهدف هذا الحدث، الذي يحمل عنوان "الاعتداءات على الأطفال: ما مدى تبريرها في الحرب؟"، إلى رفع مستوى الوعي العام حول قضايا بالغة الأهمية، مثل حماية الأطفال أثناء النزاعات المسلحة، وحقوق الإنسان، ومسؤوليات المجتمع الدولي. ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر اليوم، الأحد 14 يونيو/حزيران 2026، الساعة 3:00 مساءً في قاعة ياشوانتراو شافان في مومباي، حيث سيلقي عدد من الشخصيات البارزة من مختلف المجالات كلمات أمام الحضور.
ومن بين المتحدثين: سوديندرا كولكارني، المستشار السابق لرئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي؛ واللواء جي. دي. باكشي، خبير الدفاع والأمن؛ وممثل آية الله السيد علي خامنئي في الهند؛ عضو مجلس الشيوخ السابق المحامي ماجد ميمون؛ وعضو مجلس الشيوخ السابق كومار كيتكار؛ والممثلة والمخرجة الشهيرة نادرة بابار. ووفقًا للمنظمين، ستكون مشاركة أكثر من ألف طفل من أبرز فعاليات المؤتمر، حيث سيقدمون أكثر من ألف رسالة ولوحة فنية أبدعوها تخليدًا لذكرى الأطفال الذين سقطوا في الحروب. وتهدف هذه المبادرة إلى تسليط الضوء على المأساة الإنسانية للحرب، ولفت انتباه المجتمع الدولي إلى ضرورة حماية الأطفال الأبرياء. وناشد المنظمون وسائل الإعلام تغطية هذا الحدث الإنساني على نطاق واسع، لكي تصل رسالة السلام والعدالة وحقوق الطفل إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور.
تعليقك