وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ قامت هيئة تطوير جايبور بهدم المسجد ضمن مشروع توسعة طريق مالفيا ناجار-جاجاتبورا بعرض 80 قدمًا. وذكرت السلطات أن المسجد، إلى جانب عدة مبانٍ أخرى، كان يعيق توسعة الطريق المخطط لها. إلا أن أعضاء لجنة المسجد وسكان المنطقة المسلمين رفضوا هذا التفسير، مؤكدين أن المسجد يمتلك جميع الوثائق القانونية اللازمة. كما أشاروا إلى وجود نزاع قائم حول ملكية المسجد أمام محكمة الأوقاف، وأن جلسة استماع في هذا الشأن ستُعقد قريبًا. وقال مسلمون محليون إن المسجد قائم في المنطقة منذ سنوات طويلة، وكان من غير اللائق هدمه قبل استكمال الإجراءات القانونية. ووصف ممثل لجنة المسجد عملية الهدم بأنها ظالمة، وقال إن الطريقة التي نُفذت بها قد آذت المجتمع المسلم بشدة.
وأعلنت عدة منظمات إسلامية في جايبور عن احتجاجات ومظاهرات عامة ردًا على عملية الهدم. وحذرت من أنه في حال عدم الاستجابة لمطالبها، فقد تتحول حملة الاحتجاج إلى حركة شعبية أوسع.
تعليقك