4 يونيو 2026 - 11:08
عراقجي: كنّا مستعدّين للردّ في حال اعتداء صهيوني على بيروت

أوضح عراقتشي: "إمّا أن تتوقّف الحرب في إيران ولبنان، أو أنّ لا تتوقّف في كِلا البلدَين"، مؤكّداً أنّ مصير حرب إيران مع الولايات المتحدة و"إسرائيل" ليس منعزلاً عن مصير الحرب في لبنان، وأنّ وقف إطلاق النار يشمل جبهات المقاومة كافة.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في حوار خاص مع قناة الميادين، أنّ وقف الحرب في إيران ولبنان مترابط، ومصيرُ البلدَين في الحرب واحد، مشدّداً على أنّ طهران كانت مستعدّة للردّ في حال نفّذ الاحتلال تهديداته بشنّ عدوان واسع على بيروت وضاحيتها الجنوبية.

وأوضح عراقجي: "إمّا أن تتوقّف الحرب في إيران ولبنان، أو أنّ لا تتوقّف في كِلا البلدَين"، مؤكّداً أنّ مصير حرب إيران مع الولايات المتحدة و"إسرائيل" ليس منعزلاً عن مصير الحرب في لبنان، وأنّ وقف إطلاق النار يشمل جبهات المقاومة كافة. 

وذكر عراقجي أنه وأثناء حديثه مع رئيس الحكومة الباكستاني شهباز شريف، شدّد على إدراج كلمة "لبنان" خصوصاً في نصّ وقف الحرب، مؤكداً أنّ شرط وقف الحرب يترّأس المفاوضات الجارية للتوصّل إلى مذكّرة تفاهم مع واشنطن.

وعن المفاوضات، أشار عراقجي إلى أنّ تبادل الرسائل مستمر، ولكن لم يحدث أيّ تقدّم منذ أيام، والجانبان لا يزالان يدرسان النصوص المتبادلة، ويعملان بذلك على تقديم صيغة نهائية. 

عن التهديد الإسرائيلي: "كنّا مستعدّين للردّ في حال اعتُدي على بيروت" 
وجزَم عراقجي بأنّ مصير الحرب تحدّده قدرة المقاومة، مثبّتاً موقف الجمهورية الإسلامية، مشدّداً على أنها كانت على أتمّ الاستعداد لضرب "إسرائيل" لو أنها ضربت بيروت وضاحيتها الجنوبية.

وعن الولايات المتحدة الأميركية، قال عراقتشي إنّ حرب الـ 40 يوماً أثبتت لواشنطن قدرة إيران الحقيقية، بعدما كانت تتصوّرها بلداً "ضعيفاً".

ولفت إلى أنّ الأميركيين سعَوا إلى مطالب "غير واقعية"، كـ "إسقاط النظام" أو "التسليم من دون قيد ولا شرط"، بينما حدث ما هو مُغاير تماماً، فـ "الشعب الإيراني نزل إلى الشوارع دعماً لنظام الجمهورية الإسلامية"، معارضاً للهجوم الإسرائيلي الأميركي، وحينها، "أُجبر الأميركيون على طلب التفاوض".

عن نهاية الحرب في لبنان: "ستشمل انسحاباً إسرائيلياً من الأراضي المحتلة"
وعن ربط مصير الحرب في لبنان وإيران ببعضهما البعض، قال عراقتشي إنّ "إسرائيل هي التي ربطت بيننا وبين لبنان في زمن الحرب المفروضة علينا.. لقد بدؤوا الحرب ضد حزب الله وكذلك زادوا من جرائمهم ضد لبنان".

وعليه، جدّد التأكيد أنّ الحرب ستنتهي بالتوازي في إيران ولبنان، مشيراً إلى أنّ حزب الله جزء من الواقع اللبناني، مشدّداً على أنّ طهران لا تتدخّل في الشؤون الداخلية اللبنانية، لكنّ تزامن إنهاء الحرب يعود إلى كون "إسرائيل" فرضتها على البلدين.

وأكّد عراقجي أنّ نهاية الحرب ستترافق مع انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلة، وصون سيادة لبنان ووحدة أراضيه، تمهيداً لبدء مرحلة إعادة الإعمار.

وأعرب عراقجي عن رغبته في تنمية وتوسيع العلاقات الإيرانية.اللبنانية في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية كافة.

عن طهران: "مستعدّة لحرب طويلة جداً"
وعند سؤاله عمّا إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى لـ "العودة إلى الحرب"، قال، إنّ العقلَ إذا حكم، فإنّ ترامب لن يعود للحرب، ومع ذلك، فإنّ طهران مستعدّة لحرب طويلة جداً، ولديها قدراتها العسكرية ووحدتها الوطنية، بل وباتت أكثر قوة ممّا قبل الأيام الأربعين.

وعلى صلة، قال عراقجي إنّ بلاده لا "تُنشد الحرب"، وإنما تتعامل بإيجابية مع المفاوضات، وتريد السلام والأمن في المنطقة، بشرط أن يُبنى على العزّة والكرامة.

.....................

انتهى / 323 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha