وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بيانًا أعرب فيه عن معارضته المطلقة لأي تهديد موجه ضد الدول الإسلامية أو شعوبها من أي جهة كانت، محذرًا من عواقب تطبيع العلاقات مع تل أبيب، ومؤكدًا أن تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني يتعارض مع مصالح الدول الإسلامية.
كما أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بيانًا يحذر فيه من المساعي الرامية إلى فرض ترتيبات سياسية وإقليمية تقوض سيادة الدول الإسلامية واستقلالها، معتبرًا مشروع تطبيع العلاقات مع تل أبيب دعمًا لاحتلال الكيان الصهيوني. ودعا الاتحاد الدول الإسلامية إلى اتخاذ موقف موحد وحاسم ضد أي ضغوط تهدف إلى دفع دول المنطقة نحو تطبيع العلاقات مع الكيان المحتل. ووصف البيان، في إشارة إلى استمرار سياسات الكيان الصهيوني في غزة ولبنان ومناطق أخرى، هذه الأعمال بأنها إبادة جماعية وتدمير منظم، محملًا المجتمع الدولي مسؤولية الصمت والتواطؤ في هذا الشأن.
وحذر الاتحاد من ربط أي اتفاقيات دولية أو إقليمية بحالات تطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي المحتل. اعتبر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين هذه السياسات متعارضة مع القانون الدولي والمبادئ الأخلاقية وسيادة الدول، وأكد رفضه لأي مسار نحو التطبيع يضفي الشرعية على احتلال متهم بارتكاب جرائم واسعة النطاق ضد الشعب الفلسطيني.
تعليقك