وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ صرح إمام صلاة الجمعة في بندر تركمان بأن تطبيق نموذج إيران للوحدة والتلاحم في العالم الإسلامي سيُغير موازين القوى الدولية لصالح المسلمين. وأشار أخوند عبد الرحمن كور إلى المثال القوي للتضامن والوحدة في إيران كنموذج يُحتذى به للدول الإسلامية الأخرى. وقال إن اتباع نموذج إيران في وحدة الطوائف الإسلامية يُعد مصدر كرامة وقوة للأمة الإسلامية.
ووصف مدير حوكمة قوبا في بندر تركمان أمن إيران وقوتها الدائمين بأنهما نتاج روابط متينة بين الجماعات العرقية والدينية. وأوضح أن نموذج التلاحم الفريد في الجمهورية الإسلامية الإيرانية - وخاصة في منطقة تركمان وبندر تركمان بين المسلمين السنة والشيعة - يُشكل مصدر قوة وطنية. وأضاف أنه لو طُبق هذا النموذج في العالم الإسلامي الأوسع، لانقلبت موازين القوى العالمية لصالح المسلمين، بينما تراجعت مكانة أعداء الإسلام إلى أدنى مستوياتها. ووفقًا له، فإن الوحدة هي أكبر كابوس للغطرسة العالمية. أكد أخوند كور أيضًا على ضرورة التعاون بين القوات المسلحة والحكومة والشعب لمواجهة ما وصفه بالحرب الاقتصادية للعدو.
وقال إن بث اليأس بين الناس هو إحدى استراتيجيات العدو، مضيفًا أن "جبهة الاستكبار العالمي" اليوم تركز على سبل عيش الناس. وتابع قائلًا إن على المنصات الدينية مسؤولية شرح أسباب الصعوبات الاقتصادية بدقة - والتي عزاها إلى العقوبات والضغوط الخارجية - وتقديم الوحدة الوطنية والتعاون بين القوات المسلحة والحكومة والشعب كحلٍّ لها. كما صرّح إمام صلاة الجمعة في بندر تركمان بأن الإدارة الرشيدة للبلاد خلال الاضطرابات السياسية تعود إلى الرؤية الاستراتيجية للمرشد الأعلى الإيراني. ووصف دور القيادة بأنه محور توزيع السلطة والإدارة العامة، بما يضمن الوحدة والتقدم داخل النظام. وأكد أن هذا ليس مجرد قضية سياسية، بل هو أيضًا واجب ديني ووطني للحفاظ على قوة الإسلام.
تعليقك