وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أقيم مؤتمر مسؤولي الهيئات السياسية والدينية وأعضاء مجمع علماء باكستان في قاعة الاجتماعات للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)، وقد وصف آية الله رمضاني هذا المؤتمر بأنه محطة مفصلية في مسار تعزيز الهوية الشيعية وتنظيم العمل المشترك.
وأشار الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) إلى الدروس المستفادة من عيدي الأضحى والغدير، مؤكداً أن الإمامة تمثل مشروعاً لمواجهة الجاهلية والانحراف في مختلف العصور.
واستعرض سماحته رسائل وتوجيهات القائد الشهيد منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي، والتي شددت على ضرورة توحيد الشيعة في باكستان والتصدي لسياسات «فرّق تسد» التي انتهجتها القوى الاستعمارية في شبه القارة الهندية. وأشاد بالجهود التي بذلها العلماء والقيادات الدينية في مختلف أقاليم باكستان لتحقيق التقارب وتعزيز العمل المشترك.
وأكد أستاذ البحث الخارج في الحوزة، أن الحفاظ على وحدة الشيعة يجب أن يترافق مع الانفتاح والحوار البنّاء مع بقية المكونات الإسلامية، داعياً إلى تأسيس إطار جامع يضم علماء الشيعة والسنة على غرار بعض التجارب الناجحة في العالم الإسلامي، بما يسهم في مواجهة التحديات الفكرية والسياسية والأمنية التي تستهدف الأمة.
وفي ختام كلمته، دعا سماحته إلى اعتماد مسار يقوم على التعارف والتفاهم والتفاعل والتكامل بين المؤسسات الدينية، مشدداً على أهمية إدارة الاختلاف بروح أخلاقية ومسؤولة. كما حثّ العلماء على استثمار موسمي محرم والأربعين في نشر معارف أهل البيت (ع) وتعزيز الوعي الإسلامي ومواجهة مشاريع الهيمنة والاستغلال التي تستهدف شعوب المنطقة.
...........
انتهى/ 278
تعليقك