وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ قيّم بن رودس، نائب مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأمريكي (خلال إدارة باراك أوباما)، عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران في مقالٍ له على موقع X، مُقرًّا بفشلها. وكتب رودس على موقع X: "لم تُحقق عملية الغضب الملحمي شيئًا سوى تحميل الحرس الثوري الإيراني مسؤولية مضيق هرمز". ليست هذه المرة الأولى التي يُقيّم فيها مسؤول أمريكي الحرب ضد إيران بأنها فشل استراتيجي لواشنطن.
ويعتقد العديد من الخبراء أن هذه الحرب كانت خسارة فادحة للولايات المتحدة وانتصارًا استراتيجيًا كبيرًا لإيران على الساحة الجيوسياسية. وقد فاقمت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، بشنهما هجومًا على الأراضي الإيرانية في 28 فبراير/شباط 2026، من انعدام الأمن في مضيق هرمز بالنسبة لمرور السفن. وقد ساهمت الحرب في منطقة غرب آسيا وتقييد مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز في تأجيج أزمة الطاقة في العالم.
تعليقك