وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ رفضت جمعية علماء وخطب حيدر آباد دكن حكمًا صدر مؤخرًا عن محكمة ماديا براديش العليا بشأن مسجد كمال مولى التاريخي في مدينة دار، واصفةً إياه بأنه منافٍ للأدلة التاريخية. وفي بيانٍ له، قال مولانا علي حيدر فريشته، راعي الجمعية، إن الاستيلاء القسري على دور العبادة التابعة لأي دين يُعد انتهاكًا للكرامة الإنسانية الأساسية وظلمًا بيّنًا. وأضاف أن هذه الأفعال، من وجهة نظره، تمثل قمعًا وانتهاكًا لمبادئ العدالة. وتشير التقارير إلى أن مجلس الأحوال الشخصية الإسلامية لعموم الهند ولجنة إدارة مسجد كمال مولى يستعدان للطعن في قرار المحكمة العليا أمام المحكمة العليا في الهند. ويؤكدان أن معارضة مثل هذه الأحكام حق دستوري، وأنهما سيسلكان جميع السبل القانونية المتاحة.
في وقت سابق، انتقد المجلس الإسلامي للأحوال الشخصية في عموم الهند بشدة حكمًا صدر مؤخرًا عن محكمة إندور التابعة لمحكمة ماديا براديش العليا، والذي صنف مجمع بهوجشالا-مسجد كمال مولا كمعبد للإلهة ساراسواتي. ووصف المجلس الحكم بأنه غير صحيح وظالم ويتعارض مع السجلات التاريخية والمحفوظات الحكومية والمواقف السابقة لهيئة المسح الأثري في الهند. وصرح المتحدث باسم المجلس، الدكتور سيد قاسم رسول إلياس، في بيان صحفي، بأن الحكم يتناقض مع الأدلة التاريخية وسجلات الإيرادات ووثائق الحقبة الاستعمارية والاستخدام الديني للموقع من قبل المجتمع المسلم على مدى قرون. وأضاف أن القرار يتعارض مع روح قانون أماكن العبادة (أحكام خاصة) لعام 1991 في الهند.
تعليقك